محللون عالميون: سقف سعر النفط الروسي غير مؤثر

ت + ت - الحجم الطبيعي

 وصف محللون اقتصاديون عالميون اتفاق مجموعة الدول السبع «G7» على فرض سقف سعري للنفط الروسي بأنه غير ذي صلة، ولن يكون له تأثير على سوق النفط، ذلك أن سعر النفط يتغير في الوقت الراهن وفقاً لعوامل أخرى أكثر تأثيراً، وفي مقدمتها احتمالات أن تتخذ الصين قراراً بإعادة فتح حدودها بعد إغلاقها مظاهر الحياة العامة لديها في غالبية مدنها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات حتى الآن، بسبب تفشي الجائحة.

وبحسب تقرير نشرته شبكة «سي إن بي سي» أمس، فإن تحديد مبلغ 60 دولاراً للبرميل كسقف سعري للنفط الروسي المنقول عن طريق البحر، بحسب ما ينص اتفاق دول «G7»، لن يكون له أي تأثير على سعر النفط، ما لم تمضِ روسيا قدماً في تنفيذ تهديدها برفض السقف السعري المفروض على نفطها، وهو أمر مستبعد.

وقال إدوارد مورس، المحلل ورئيس قسم أبحاث السلع لدى «سيتي بنك» الأمريكي: «تتحرك سوق النفط استناداً إلى التفاؤل حيال إعادة فتح حدودها، بعد التخفيف من حدة القيود المفروضة على الحركة بسبب الجائحة، وذلك كون الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم، وليس لسقف سعار النفط الروسي علاقة بالأمر».

وأضاف مورس: «وفي المقابل، فإن العامل الذي يحرك سعر النفط في الاتجاه المعاكس هو الخوف بشأن قيمة الدولار، نتيجة عدم اليقين حيال ما ينوي مجلس البنك المركزي «الاحتياطي الفيدرالي» الأمريكي اتخاذه من قرارات بخصوص سعر الفائدة في اجتماعه المقبل خلال الشهر الجاري».

وبدوره، يرى جون رونغ ييب، محلل استراتيجيات الأسواق لدى منصة «آي جي» لتداول الأوراق المالية أن أسعار النفط بسبيلها لتظل على المدى الطويل تراوح مكانها في نطاق يمتد من 80 إلى 100 دولار للبرميل.

وقال ييب: «ربما تكون نتائج اجتماع تحالف «أوبك+» أمس، بشأن عدم تغيير أهداف التحالف حيال خفض الإنتاج هي السبب في رفع سعر النفط بنسبة 2% لكن إذا تحدثنا على المدى البعيد، فلا أتوقع تغيراً في النطاق السعري 80 إلى 100 دولار للبرميل».

 

طباعة Email