خبير اقتصادي برازيلي يتولى قيادة بنك التنمية الإقليمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختارت حكومات أمريكا اللاتينية، اليوم، الاقتصادي البرازيلي إيلان غولدفين لقيادة أكبر بنوك التنمية في المنطقة، في أعقاب تحقيق في سوء سلوك أدى لإقالة الرئيس السابق.

واختار المحافظون من أعضاء بنك التنمية للبلدان الأمريكية، البالغ عددهم 48 عضواً، غولدفين لرئاسة المقرض المتعدد الأطراف الذي مقره واشنطن، من بين خمسة مرشحين رشحتهم الأرجنتين والبرازيل وتشيلي والمكسيك وترينيداد وتوباغو.

يأتي ذلك في أعقاب القرار الذي اتُّخذ في سبتمبر بإقالة موريسيو كلافير كاروني الذي كان أول أمريكي يقود البنك في تاريخه البالغ 63 عاماً.

وأقيل كاروني بعد أن كشف تحقيق أخلاقي أنه على الأرجح أقام علاقة حميمة مع أحد المرؤوسين، لكنه نفى هذا الادعاء.

وصرف بنك التنمية للبلدان الأمريكية، أكبر مقرض متعدد الأطراف لدول أمريكا اللاتينية، في العام الماضي، رقماً قياسياً بلغ 23 مليار دولار للتخفيف من الفقر الذي تفاقم جراء جائحة كورونا في المنطقة.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم في البنك مع احتفاظها بـ30 في المئة من حقوق التصويت.

وسيكون من مهام الرئيس الجديد تعزيز الاقتصادات التي تضررت من الجائحة، وتعاني حالياً ضعف العملة وزيادة الديون، وهروب رأس الناجم عن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا.

والشهر الماضي، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في المنطقة إلى 1.7 في المئة في 2023، انخفاضاً من تقدير 2 في المئة الذي أعلن في يوليو.

وقال غاسبار إسترادا، مدير المرصد السياسي لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في ساينس بو بباريس، إن عودة رجل أمريكي لاتيني لرئاسة البنك من شأنه أن يساعد على الحد من الاستقطاب الذي أحاط بانتخاب كلافير كاروني، ويجعل مهمة تأمين موارد إضافية أسهل.

وأضاف: «من المنطقي أن تعود الأمور لطبيعتها».

طباعة Email