«إنترريجونال»: خبرات فائزي «نوبل» تلهم سبل تجنب فشل النظام المصرفي

ت + ت - الحجم الطبيعي

استعرضت ورقة بحثية أعدها مركز «إنترريجونال» للتحليلات الاستراتيجية، ومقره أبوظبي، بعنوان: «فاعلية البنوك: كيف يفكر 3 خبراء اقتصاديين عالميين من الحاصلين على جائزة «نوبل» في مواجهة الأزمات الاقتصادية؟»، تناولت بالتحليل السمات المشتركة وأبرز الأفكار الرئيسية لهؤلاء الخبراء الثلاثة في الاقتصاد العام 2022 وهم: بن برنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي السابق، ودوجلاس دايموند، الأستاذ المشارك في المالية بكلية الأعمال في جامعة شيكاغو، وفيليب ديبفيج؛ أستاذ العلوم المالية والمصرفية في كلية أولين للأعمال بجامعة واشنطن في سانت لويس.

ووفقاً للدراسة، فقد استحق الخبراء الثلاثة جائزتهم المرموقة لإسهاماتهم البارزة في دراسة العلاقة بين البنوك والاضطرابات الاقتصادية والأزمات المالية، مع الإشارة إلى انتمائهم للولايات المتحدة وقيامهم بطرح أبحاث اقتصادية يعزز بعضها بعضاً، حيث يقدمون معاً رؤى مهمة حول الدور المفيد الذي تلعبه البنوك في الاقتصاد، والكيفية التي يمكن أن تؤدي بها نقاط الضعف لدى البنوك، إلى أزمات مالية مدمرة على مستوى الاقتصاد الكلي للدولة.

وبحسب الدراسة، فإن ما قدمه هؤلاء الخبراء من دراسات من شأنه أن يؤدي إلى تحسين فهم أدوار البنوك في الاقتصاد، وخصوصاً في أوقات الأزمات والاضطرابات العالمية، مع إمكانية تطبيق تلك الأبحاث على أجزاء مختلفة من النظام المالي، بما يضمن عدم التحول إلى الركود، وإرساء نظام مالي مستقر، وكيفية تجنب فشل النظام المصرفي، واحتواء الأزمات المصرفية.

وأشارت الدراسة إلى أن أبحاث الحاصلين على جائزة «نوبل» في الاقتصاد للعام 2022، تدور حول عدد من الأفكار الرئيسية، تتمثل في: كيفية تجنب حدوث انهيارات مالية في البنوك، وتحليل العلاقة بين الإيداع قصير الأجل والإقراض طويل الأجل، من خلال ابتكار نموذج يشرح سلوكيات البنوك والانهيارات المالية، وكذلك الربط بين درجة الثقة باستقرار النظام وبين الأزمات المالية، والتأكيد على أن إخفاقات البنوك يمكن أن تخلق الأزمات المالية.

وشدد الخبراء الثلاثة على دور الحكومات في حماية الجهاز المصرفي، وكيفية تعامل الإدارة الاقتصادية مع الصراع بين المودعين والمقترضين، والاهتمام بدراسة دور الشائعات في التعرض لانهيارات مالية.

وأوضحت دراسة «إنترريجونال» أن أهمية أبحاث الاقتصاديين الثلاثة الحاصلين على جائزة نوبل للاقتصاد 2022، تنبع من مدى ارتباط تلك الأبحاث، بوقتنا الحاضر، وإمكانية تطبيق نتائج هذه البحوث على الواقع والأزمات الاقتصادية المعاصرة.

طباعة Email