دول «أوبك+» تصطف خلف قرار خفض الإنتاج

ت + ت - الحجم الطبيعي

اصطفت دول من تجمع «أوبك+»، أمس، خلف قرار خفض الإنتاج بواقع مليوني برميل يومياً في وقت سابق هذا الشهر، بعدما قالت الولايات المتحدة إن السعودية دفعت بعض البلدان في المجموعة إلى اتخاذ هذا القرار. وقال الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي في تغريدة على حسابه في «تويتر»، أمس، إنه يستغرب اتهام المملكة بالوقوف مع روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وأضاف أنه على الرغم من أن قرار أوبك، الذي اتخذ بالإجماع هذا الشهر كان لدوافع اقتصادية بحتة فإن البعض اتهم المملكة بوقوفها إلى جانب روسيا، ووصف الوزير اتهام المملكة بالوقوف مع روسيا في حربها ضد أوكرانيا بالاتهامات الزائفة.

وقال العراق، ثاني أكبر مصدر في منظمة أوبك، إن القرار استند إلى مؤشرات اقتصادية، واتخذ بالإجماع، وأفادت شركة تسويق النفط الحكومية سومو في بيان «هناك توافق تام بين دول أوبك+ بأن أفضل نهج في التعامل مع أوضاع سوق البترول خلال الفترة الراهنة، التي يغلب عليها عدم اليقين وعدم وضوح الرؤية هو النهج الاستباقي، الذي يدعم استقرار السوق ويوفر الإرشاد المستقبلي، الذي تحتاجه». وذكرت سلطنة عمان والبحرين في بيانين منفصلين أن «أوبك+»، التي تشمل منتجين كباراً آخرين في مقدمتهم روسيا، اتخذت قرارها بالإجماع على خفض الإنتاج بواقع مليوني برميل يومياً. وقالت وزارة الطاقة العمانية: إن قرارات «أوبك+» تبنى على اعتبارات «اقتصادية بحتة»، وعلى حقائق العرض والطلب في السوق.

وأضافت الوزارة: إن قرار «أوبك+» خفض إنتاجها ينسجم «مع قراراتها السابقة، من حيث استناده إلى معطيات السوق ومتغيراته»، وإنه مهم وضروري لطمأنة السوق ودعم استقراره. ووصف وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب القرار، الذي اتخذ في الخامس من أكتوبر بأنه «تاريخي»، وأعرب هو والأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص، الذي يزور الجزائر حالياً، عن ثقتهما الكاملة في النتائج الإيجابية للقرار.

طباعة Email