الأمم المتحدة: جاهزون لتفريغ «صافر»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت الأمم المتحدة، أنها جاهزة للبدء بتنفيذ المرحلة الأولى من عملية إفراغ ناقلة النفط صافر الراسية أمام السواحل اليمنية، وأنها تنتظر فقط تحويل البلدان جميع التعهدات المالية، فيما أكدت الحكومة اليمنية التزمها بالتعاون الجاد مع المنظمة الدولية لإنهاء أزمة الخزان النفطي بصورة مستقلة عن الصراع. 

وقال منسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي، في تصريح مقتضب «يمكننا البدء العمل لمنع كارثة صافر في البحر الأحمر، بمجرد تحويل جميع التعهدات إلى نقود». وأكد أنه «متحمس لتعهد هولندا الإضافي بمبلغ 7.5 ملايين دولار لخطة الطوارئ لنقل النفط من الناقلة صافر».

من جهته أكد وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي حرص الحكومة اليمنية على التعاون الجاد والمستمر بتسهيل مهام الأمم المتحدة وفريقها لإفراغ الخزان وإنهاء الأزمة بصورة مستقلة كلياً عن طبيعة الصراع في المنطقة باعتبارها تهديداً بيئياً واقتصادياً وإنسانياً سيلحق الجميع تبعات انهياره. وحذر من انهيار أو انفجار ناقلة النفط صافر في أي لحظة إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل للعمل على تفادي كارثة إنسانية وبيئية وشيكة بسبب عدم خضوعها للصيانة منذ عام ٢٠١٤، ومنع الحوثيين فريق الأمم المتحدة من الوصول إلى الناقلة لإجراء الصيانة اللازمة، ما ينذر بحدوث أسوأ كارثة بيئية في التاريخ.

ونبه المسؤول اليمني إلى أن الوقت ينفد لمنع كارثة تلوح في الأفق.. مشدداً على ضرورة تفريغ الخزان العائم الذي يحوي أكثر من مليون برميل من النفط وبشكل عاجل كونه الخيار الوحيد المتبقي لتفادي كارثة ستبيد التنوع الحيوي للبحر الأحمر وخليج عدن وتغلق الخط الملاحي الدولي الذي يربط بين القارات والذي قد يؤدي إلى الإخلال بالسلم والأمن الدولي.

وقال إن الكوارث البيئية بعيدة المدى والتي تهدد النظم البيئية في الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن التي ستقع ضحية للتلوث البيئي خلال يومين فقط حال حدوث تسرب النفط أو احتراقه في الناقلة التي صنعت قبل 45 عاماً، وتعرض هيكلها الحديدي للتآكل، وتعطلت أنظمة التشغيل ومنظومة مكافحة الحرائق، وتوقف فيها أيضاً المراجل البخارية عن إنتاج الغاز الخامل للحماية.

طباعة Email