مخاوف الركود تصيب الأسهم العالمية بتراجعات حادة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تسببت مخاوف الركود في حالة كبيرة من القلق لدى المستثمرين، ما أدى إلى تراجعات حادة في غالبية مؤشرات الأسهم، وخاصة في بورصة وول ستريت، التي عانت من تراجعات حادة في تداولات الأمس.

فقد افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية على انخفاض حاد، إذ تلقت الأسهم المرتبطة بالنمو الضربة الأكبر، بعد أن أدى أكبر رفع لأسعار الفائدة الأمريكية منذ عام 1994 إلى إثارة مخاوف الركود. ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 362.79 نقطة أو 1.18% إلى 30305 نقاط، وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 61.81 نقطة أو 1.63% إلى 3728.18 نقطة، وانخفض كذلك مؤشر ناسداك المجمع 293.13 نقطة أو 2.64 % إلى 10806.02 نقاط.

كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية للأسباب ذاتها، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.4%، على الرغم من تعافي المعاملات الآجلة للأسهم الأوروبية، وكان قطاع التجزئة الأكثر انخفاضاً بنسبة 2.1%، مع تراجع سهم «أسوس» البريطانية لبيع الملابس عبر الإنترنت بنسبة 14.3 % بعدما حذرت من أن الضغوط التضخمية تؤثر على اتجاهات التسوق، وخسر سهم منافستها الألمانية «زالاندو» 7%.

وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي قد رفع سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، وهي أكبر زيادة منذ عام 1994، وتوقع تباطؤ الاقتصاد وزيادة البطالة في الأشهر المقبلة. وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.5% قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا، والمتوقع أن يسفر عن رفع سعر الفائدة مرة أخرى، كما تراجع سهم شركة الأدوية السويسرية «روش» بنسبة 0.6% بعد أن قالت إن دواءها لعلاج الزهايمر، كرينوزوماب، لم يقم بإبطاء أو منع التدهور الإدراكي لدى المصابين.

طباعة Email