سجّلت المملكة المتحدة نمواً قياسياً بلغ 7,5% في 2021 هو الأسرع في مجموعة الدول السبع بعد تراجع تاريخي وصل إلى 9,4% العام 2020 بسبب جائحة «كوفيد 19».
وارتفع إجمالي الناتج المحلي بـ1,0% في الفصل الرابع من 2021 رغم الموجة الوبائية التي رافقت انتشار المتحور أوميكرون بعد ارتفاع مشابه في الفصل الثالث، حسبما أعلن الجمعة المكتب الوطني للإحصاء.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في «اتحاد الصناعة البريطانية» رين نيوتن-سميث: «سجّل الاقتصاد البريطاني نهاية سيّئة للعام بسبب ظهور المتحور أوميكرون والقيود» التي فرضتها الحكومة سعياً لوقف تفشي المتحور.
وأضافت «إذا يبدو أن الأسوأ قد مرّ، فإنّ الشركات لا تزال تواجه نقصاً في الإمدادات وضغوطاً على التكاليف، بينما تواجه الأسر أزمة في تأمين المعيشة».
واعتبر من جهته وزير الاقتصاد والمالية ريشي سوناك أن الاقتصاد «مرن بشكل ملحوظ» مع نمو بريطاني «أسرع من دول مجموعة الدول السبع هذا العام».
وشهد الاقتصاد البريطاني في 2020 تراجعاً هو الأسوأ بين مجموعة الدول السبع في وقت سجّلت المملكة المتحدة أكبر عدد وفيات بـ«كوفيد 19» وعانت أشهراً طويلة من تدابير الإغلاق العام.
وقالت من جهتها كبيرة الخبراء الاقتصاديين لدى «كي بي ام جي» يائيل سيلفين إن المتحورة «أوميكرون خفف من الانتعاش قليلاً»، غير أن الاقتصاد البريطاني عرف في العام 2021 أقوى نمو له منذ الحرب العالمية الثانية في انتعاش بعد التراجع الذي سببته جائحة «كوفيد 19».
