تسارعت وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الرابع مع اتجاه الشركات إلى إعادة ملء مخزوناتها المستنفدة لتلبية الطلب القوي على السلع، مما ساعد البلاد العام الماضي على تحقيق أفضل أداء لها منذ ما يقرب من 4 عقود.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية اليوم الخميس في تقديرها المسبق لنمو الناتج المحلي الإجمالي، إن الناتج المحلي الإجمالي زاد بمعدل سنوي 6.9 بالمئة في الربع الأخير، ويأتي ذلك في أعقاب وتيرة نمو 2.3 % في الربع الثالث.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي 5.5 %.

وتراوحت التقديرات من معدل منخفض يصل إلى 3.4 % إلى معدل مرتفع يصل إلى 7 %.

ونما الاقتصاد 5.7 % في 2021، وهو النمو الأقوى منذ عام 1984. وكان الاقتصاد قد انكمش 3.4 % في 2020، وهو أكبر انخفاض منذ 74 عاماً.

ونمو العام الماضي مدفوع إلى حد كبير بحوافز مالية ضخمة بالإضافة إلى خفض أسعار الفائدة بشكل كبير. ومع ذلك، يبدو أن الزخم تلاشى بحلول ديسمبر جراء موجة جديدة من عدوى (كوفيد19) يغذيها انتشار المتحور (أوميكرون) من فيروس كورونا، وهو ما أسهم في تقويض الإنفاق وكذلك اضطراب أنشطة المصانع وشركات الخدمات.

وأظهر تقرير منفصل صادر عن وزارة العمل اليوم الخميس انخفاض عدد طلبات إعانة البطالة الحكومية المقدمة للمرة الأولى 30 ألف طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية عند 260 ألفاً في الأسبوع المنتهي في 22 يناير.