تراجعت أسعار النفط أمس بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوى في سبع سنوات هذا الأسبوع، إذ دفعت زيادة في مخزونات الخام والوقود الأمريكية المستثمرين لجني أرباح من الصعود.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 2.46 دولار، بما يعادل 2.8 %، إلى 85.92 دولاراً للبرميل خلال التعاملات. وكانت العقود قد نزلت في وقت سابق 3 %، في أكبر تراجع منذ 20 ديسمبر الماضي. ولامس خام القياس العالمي 89.50 دولاراً للبرميل يوم الخميس، المستوى الأعلى منذ أكتوبر 2014.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.61 دولار، بما يعادل 3.1 %، إلى 82.94 دولاراً للبرميل. وهبطت عقود الخام الأمريكي في وقت سابق 3.2 %، وهو أيضا أكبر تراجع منذ 20 من ديسمبر بعد ارتفاعها لأعلى مستوى منذ أكتوبر 2014 الأربعاء الماضي.
ويبدو أن زيادة أسعار الخام في الآونة الأخيرة فقدت الزخم يوم الخميس عندما أنهى برنت والخام الأمريكي جلسة التداول بخسائر بسيطة. وكان خاما القياس قد ارتفعا أكثر من عشرة بالمئة منذ بداية العام وسط مخاوف من شح الإمدادات.
وارتفعت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، 5.9 ملايين برميل، وصولاً إلى أعلى مستوى منذ فبراير 2021، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وزادت مخزونات الخام 515 ألف برميل الأسبوع الماضي مخالفة التوقعات في القطاع.
وأظهرت بيانات الإدارة أيضاً انخفاضاً محدوداً في استهلاك الخام في مصافي التكرير مما يشير إلى تراجع في الطلب.
وتصاعدت المخاوف بشأن الإمدادات هذا الأسبوع بعد أن هاجمت جماعة الحوثي اليمنية دولة الإمارات، ثالث أكبر منتج في منظمة «أوبك» بينما حشدت روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، قوات بأعداد كبيرة بالقرب من حدود أوكرانيا مما يثير مخاوف من غزو محتمل.
ومع ذلك قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الأربعاء إن من المتوقع أن يتجاوز المعروض النفطي الطلب قريباً إذ إن من المنتظر أن يضخ بعض المنتجين الخام عند أعلى المستويات على الإطلاق أو فوقها، فيما يصمد الطلب رغم انتشار المتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

