«أوبك» تفشل في زيادة إنتاجها بالكميات المقررة بسبب المشكلات في نيجيريا وليبيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أظهرت بيانات اقتصادية أن الزيادة التي ضختها منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في إنتاجها خلال الشهر الماضي كانت أقل من المقرر، بسبب تضرر الإمدادات من اضطراب الإنتاج في كل من نيجيريا وليبيا.

وبحسب البيانات التي جمعتها وكالة بلومبرغ للأنباء فإن إجمالي إنتاج أوبك خلال ديسمبر الماضي، زاد بمقدار 90 ألف برميل يومياً فقط لأن زيادة الإنتاج السعودي قابله تراجع إنتاج ليبيا ونيجيريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي قرر فيه تجمع أوبك بلس بقيادة السعودية وروسيا أمس، زيادة جديدة في الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً اعتباراً من مطلع الشهر المقبل، في إطار استراتيجية التجمع لزيادة الإنتاج تدريجياً حتى يعود إلى مستويات ما قبل الخفض الكبير للإنتاج في أبريل الماضي.

وأشارت بلومبرغ إلى أن خطة زيادة الإنتاج تصطدم بالمشكلات التي تواجهها بعض الدول الأعضاء في أوبك نتيجة نقص الاستثمارات والاضطرابات الداخلية.

وبعد نحو عام من استقرار إنتاج النفط في ليبيا، سيطرت ميليشيات مسلحة على حقل الشرارة أكبر حقول النفط الليبية في أواخر الشهر الماضي، مما أدى إلى تراجع الإنتاج الليبي بمقدار 70 ألف برميل يومياً إلى 1.06 مليون برميل يومياً.

ومع تخريب خطوط أنابيب نقل النفط الخام إلى أكبر ميناء تصدير ليبي تراجع الإنتاج في أواخر الشهر الماضي إلى حوالي 700 ألف برميل يومياً.

وفي نيجيريا حذرت شركة رويال داتش شل من الصعوبات التي تواجه تصدير النفط الخام من ميناء فوركادوز خلال الأيام العشرة الأخيرة من الشهر الماضي.

كما تعرض ميناء بوني الذي تشغله رويال داتش شل أيضاً لمشكلات مما أدى إلى تراجع إنتاج نيجيريا بمقدار 110 آلاف برميل إلى 1.42 مليون برميل يومياً.

ووفقاً لاتفاق تجمع «أوبك بلس» كان المقرر زيادة إنتاج دول «أوبك» وعددها 13 دولة بمقدار 250 ألف برميل يومياً خلال الشهر الماضي، لكن إنتاجها زاد بمقدار 150 ألف برميل فقط.

طباعة Email