واصلت الأسهم الأوروبية ارتفاعها لليوم الثالث على التوالي أمس مدعومة بأسهم البنوك ومتاجر التجزئة على الرغم من المخاوف التي أثارها ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد 19 حول التوقعات الاقتصادية للعام الجديد. وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة بحلول الساعة 0815 بتوقيت غرينتش مع ارتفاع أسهم متاجر التجزئة والبنوك وشركات السفر بما بين 0.3 بالمئة و1.3 بالمئة. وكان المؤشر قد سجل في الجلسة الماضية أعلى مستوى منذ خمسة أسابيع.

وكان المؤشر كاك الفرنسي قد سجل مستوى قياسياً كذلك، لكنه استقر في التعاملات المبكرة الأربعاء بعد أن بلغت حالات الإصابة الجديدة بكوفيد 19 في فرنسا خلال 24 ساعة 179807 حالات أول من أمس الثلاثاء، وهو من أعلى أعداد الإصابة اليومية على مستوى العالم منذ بدء الجائحة.

وقفز مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة واحد بالمئة مع ارتفاع أسعار النفط وتراجع احتمالات فرض إغلاق قبل بداية العام الجديد.

واستقر المؤشر الإسباني بعد يوم من إقرار البرلمان الموازنة العامة لسنة 2022 وخطة إنفاق ضخمة قد تكون واحدة من أكبر خطط الإنفاق في تاريخ البلاد.

وارتفع سهم بنك بي.بي.إي.آر، خامس أكبر بنك في إيطاليا، 1.7 بالمئة بعد موافقته على تعيين 550 موظفاً جديداً وتحويل 300 تعاقد مؤقت إلى تعاقدات دائمة.

أسهم اليابان

وتراجع المؤشر نيكاي الياباني أمس عن أعلى مستوياته منذ شهر، والذي سجله في الجلسة السابقة، بعد أن حذت أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية حذو نظيراتها الأمريكية هبوطاً.

وانخفض المؤشر نيكاي القياسي 0.56 في المئة مسجلاً 28906.88 نقاط عند الإقفال. وكان المؤشر قد ارتفع خلال تعاملات أول من أمس إلى 29121.01 نقطة، وهو مستوى لم يشهده منذ 26 نوفمبر.

وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.30%.

وكانت أسهم شركات الرقائق من بين الأسوأ أداءً، فتراجع سهم طوكيو إلكترون 0.97%، كما انخفض سهم تريند مايكرو 2.99% وهبط سهم أدفانتست 1.63 في المئة.

وفي الليلة الماضية، انخفض مؤشر ناسداك الذي تقوده أسهم شركات التكنولوجيا 0.48 في المئة مع توقف قوة دفع رفعت الأسهم الأمريكية على مدى أربع جلسات.

وكان أكبر خاسر على المؤشر نيكاي من حيث النقاط المئوية سهم سابورو القابضة للجعة، الذي انخفض 3.79%.

العملات

وتراجع اليورو في تعاملات محدودة خلال عطلة عيد الميلاد أمس ودفع الدولار الين للهبوط لأدنى مستوياته في شهر، إذ تغاضى المستثمرون عن ارتفاع حالات الإصابة بالمتحور أوميكرون مع تجدد الإقبال على المخاطرة.

وارتفع الدولار الأسترالي مع صعود الأسهم، لكن اليورو خالف الاتجاه متراجعاً 0.2 بالمئة إلى 1.1287 دولار، في حين ارتفع مؤشر الدولار 0.2 % إلى 96.321.

ومع غياب العديد من المتعاملين بسبب عطلات عيد الميلاد ورأس السنة يقول المحللون إن من الصعب تفسير التحركات، لكن المحرك الرئيسي للأسواق هذا الأسبوع كان استمرار التفاؤل بأن المتحور أوميكرون لن يخرج الانتعاش الاقتصادي عن مساره.

وارتفع الدولار أمام الين الذي يعتبر ملاذاً آمناً للقيمة بنسبة 0.1% إلى 114.98 يناً للدولار، وهو أقوى مستوياته منذ أواخر نوفمبر.

ونزل الإسترليني 0.1 بالمئة إلى 1.3420 دولار وارتفع 0.1 بالمئة أمام اليورو إلى 84.14 بنسا.

وفي تركيا انخفضت الليرة بأكثر من 2% إلى نحو 12 ليرة للدولار.

وفيما يتعلق بالعملات المشفرة خسرت بتكوين نحو ستة بالمئة من قيمتها لتسجل 47300 دولار في وقت متأخر من مساء أول من أمس الثلاثاء متخلية عن مكاسبها التي حققتها هذا الأسبوع.

وتراجع سعر إيثر نحو ستة بالمئة إلى 3760 دولاراً.