تراجعت مؤشرات الأسواق العالمية، أمس، تحت ضغط قرارات اتخذتها بعض المصارف المركزية بشأن السياسات النقدية وخطط تحفيز الاقتصاد في ظل جائحة «كورونا».

ففي وول ستريت، هبطت المؤشرات الرئيسية مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، متأثرة بقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي، بإنهاء فترة تحفيز خلال جائحة «كورونا» بشكل أسرع. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 97.53 نقطة أو 0.27 % إلى 35800.11 نقطة.

وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز القياسي 16.17 نقطة، أو 0.35 % إلى 4652.50 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 143.66نقطة، أو 0.95 %، إلى 15036.77 نقطة.

كما تراجعت الأسهم الأوروبية للسبب ذاته، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 % ليمحو مكاسب كبيرة سجلها، أول من أمس، بعدما قلّص البنك المركزي الأوروبي دعمه للسياسة النقدية على نحو طفيف، في حين رفع بنك إنجلترا المركزي سعر الفائدة، وألمح المركزي الأمريكي إلى خطط لتشديد السياسة النقدية في 2022.

وتراجع مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 1.1 %، لكن قطاع السيارات تصدر الخسائر أعقبه قطاع النفط مع انخفاض الأسعار وسط مخاوف من تأثير زيادة الإصابات بـ«أوميكرون» على الطلب على الوقود.

وهوى سهم دياسورين الإيطالية للتكنولوجيا الحيوية 7.4 %، بعدما توقعت تراجع المبيعات في 2022 مع انخفاض الإيرادات المتصلة بـ«كوفيد 19» بنحو 60 %.

كذلك تراجعت الأسهم اليابانية لتفقد معظم المكاسب التي سجلتها مؤخراً مع توخي المستثمرين الحذر بشأن زيادة سعر الفائدة بعد اتخاذ البنكين المركزيين الأمريكي والبريطاني خطوات لتشديد السياسة النقدية، في حين أثرت مخاوف مرتبطة بالمتحور «أوميكرون» على الأسهم المرتبطة بالسفر.

وانخفض مؤشر نيكاي 1.79 % أمس ليغلق عند 28545.68 نقطة بعد ارتفاعه بأكثر من 2 % أول من أمس. وصعد المؤشر 0.38 % خلال الأسبوع.

ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.42 % إلى 1984.47 نقطة، لكنه ارتفع 0.46 % خلال الأسبوع.

وتراجعت أسهم التكنولوجيا اليابانية مقتفية أثر تراجع حاد الليلة قبل الماضية لنظيراتها في مؤشر ناسداك الأمريكي، وكان سهم طوكيو إلكترون الأكثر خسارة إذ نزل 3.18 %. وانخفض سهم دايكين إندستريز المصنعة لمكيفات الهواء 2.59 %، وتراجع سهم مجموعة سوفت بنك الاستثمارية 2.87 %.

وتضررت الأسهم المرتبطة بالسفر بعد أنباء عن تسجيل أول حالة إصابة محلية بالمتحور «أوميكرون» من فيروس «كورونا».