سجل مؤشر مديري المشتريات في بريطانيا أبطأ نمو منذ ذروة إجراءات الإغلاق منذ 10 أشهر، وذلك في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن هيئة اي اتش اس ماركي القول إن مؤشرها تراجع إلى 53.2 هذا الشهر مقارنة بـ57.6 في نوفمبر الماضي، مما يعكس النمو الأبطأ من المتوقع في قطاع الخدمات.

وقالت هيئة ماركيت إن الضغوط المتصاعدة على الأسعار تراجعت الشهر الماضي في ظل تلاشي مشاكل سلاسل الإمداد، مضيفة أن التوقعات للعام المقبل أكثر تشاؤماً.

وقال كريس ويليامسون كبير الاقتصاديين في «ماركيت» من المرجح أن تستمر وتيرة النمو الاقتصادي في التباطؤ خلال عام 2022.

وأضاف: الغموض الأكبر سوف يكون كيف من الممكن أن يسبب ارتفاع معدلات التضخم في الداخل والخارج المزيد من المشاكل في سلاسل الإمداد.