«أوبك+» يزيد إنتاج النفط بـ 400 ألف برميل والأسعار ترتفع

ت + ت - الحجم الطبيعي

قررت منظمة البلدان المنتجة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، في إطار تحالف «أوبك بلاس»، خلال اجتماع أمس، مواصلة استراتيجيتها بزيادة متواضعة في إنتاج النفط، متجاهلة الدعوات إلى زيادة أكبر للإنتاج، ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع.

وذكر بيان لتحالف «أوبك+»، في ختام قمة خاطفة عقدت عبر الفيديو أنه «نظراً للأساسيات الحالية لسوق النفط، أكد «أوبك+» التعديل التصاعدي للإنتاج الشهري الإجمالي البالغ 400 ألف برميل يومياً لنوفمبر». واتفق أعضاء التحالف على الاجتماع مجدداً في الرابع من نوفمبر.

وكان التحالف اتفق في يوليو الماضي على زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا كل شهر حتى أبريل 2022 على الأقل للتخلص تدريجيا من تخفيضات تبلغ 5.8 مليون برميل يوميا.

ومع أن الوضع لم يتغير كثيراً منذ اجتماعهم الأخير في أوائل سبتمبر - طلب متين مقابل عرض محدود - سبب ارتفاع سعر برميل برنت الثلاثاء الماضي، إلى أكثر من ثمانين دولاراً، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، إرباكاً للمنتجين. ومع اقتراب موعد القمة، رأى الأمين العام لأوبك، محمد باركيندو، أن الاستراتيجية الحالية ملائمة، معتبراً أنها تساعد على «تلبية الارتفاع التدريجي للطلب»، من دون الوقوع في «فائض العرض».

وأوضح في الوقت نفسه، أن سياسة «أوبك+»، قد «ساهمت في إزالة المخزونات الفائضة في السوق»، ما يوحي بأنه تم تحقيق الهدف، وأن مرحلة جديدة يمكن أن تبدأ.

وارتفع خام برنت فوق 81 دولارا للبرميل، بارتفاع أكثر من 50 % عما كان عليه في بداية العام، مدفوعاً باضطرابات على صعيد المعروض وتزايد الطلب مع تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة «كوفيد 19».

ويعتقد محللون في «مورغان ستانلي» أن عتبة 80 دولاراً للبرميل تشكل مدخلاً إلى منطقة «تدمير للطلب».

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر أمس: إن الشركة ستكمل مشروع رفع طاقتها الإنتاجية من النفط بمقدار مليون برميل يوميا لتصل إجمالاً إلى 13 مليون برميل يومياً بحلول عام 2027.

طباعة Email