تبدأ الشهر المقبل في الولايات المتحدة محاكمة سيدة الأعمال اليزابيث هولمز التي أسست شركة «ثيرانوس» للرعاية الصحية وعدت من خلالها بإحداث انقلاب في عالم الاختبارات الطبية، قبل أن تتهاوى الشركة وتضع صاحبتها في وجه سيل من الاتهامات بالاحتيال.

أنشأت هولمز شركتها عام 2003 وهي لا تزال في التاسعة عشرة، مروجة لأجهزة اعتبرت في حينه ثورية وقادرة بحسب ما ادعت على إجراء سلسلة اختبارات طبية عبر بضع قطرات دم بطريقة أسرع وأرخص من المختبرات الطبية التقليدية.

وتمكنت هولمز من اجتذاب شخصيات سياسية إلى مجلس إدارة الشركة مثل هنري كيسنجر وجيمس ماتيس. وحتى روبرت مردوخ. وصور الإعلام اليزابيث هولمز باعتبارها شخصاً رؤيوياً إلى درجة مقارنتها بستيف جوبز مؤسس «آبل».