تراجعت مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات، أمس، فيما تتعلق الأنظار بخطوات البنك المركزي الأمريكي، ومستقبل برنامجه لتحفيز أكبر اقتصاد في العالم.

وفتح المؤشران ستاندرد اند بورز 500، وناسداك على انخفاض طفيف، إذ تسببت تقارير نتائج أعمال وبيانات اقتصادية متباينة في أن يظل القلق ينتاب المستثمرين قبل قمة جاكسون هول، التي يعقدها مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسات.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 44.2 نقطة ما يعادل 0.12 % إلى 35449.68 نقطة.

وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 2.4 نقطة أو 0.05 % إلى 4493.75 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 16.7 نقطة أو 0.11 % إلى 15025.166 نقطة.

وتراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في نهاية التعاملات، مع ترقب خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

وعلى الجانب الأوروبي، قال كبير الاقتصاديين بالمركزي الأوروبي "فيليب لين" إن التأثير الاقتصادي لانتشار متغير "دلتا" من المتوقع أن يكون محدوداً في دول منطقة اليورو، والتي لا تزال في طريقها لتحقيق تعافي قوي عام 2022.

وهبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% أو نقطة واحدة عند 470 نقطة، وتراجع "فوتسي 100" البريطاني 0.3% (25 نقطة) مسجلًا 7124 نقطة.

وسجل مؤشر داكس الألماني تراجعًا 0.4% (67 نقطة) إلى 15.793 ألف نقطة، كما هبط "كاك" الفرنسي بنحو 0.2% (10 نقاط) مسجلًا 6666 نقطة.

وما زال القلق ينتاب المستثمرين قبل الندوة السنوية لمجلس الاحتياطي الاتحادي المقررة اليوم الجمعة، حين من المرجح أن تقدم كلمة يلقيها جيروم باول رئيس المجلس تلميحات، بشأن خطط تقليص برنامجه التحفيزي.

وفي وقت سابق، رفع البنك المركزي الكوري الجنوبي سعر فائدة الأساس عن مستوى قياسي متدن، وهو أول اقتصاد كبير في آسيا يفعل ذلك.

وكشف مسح أن معنويات المستهلكين الألمان تدهورت مع الاقتراب من سبتمبر، إذ إن تسارع التضخم وارتفاع الإصابات بـ«كوفيد 19» تسببا في ترددهم على نحو أكبر في الشراء.

وهبط سهم مجموعة دي.دبليو.إس 8.9% بفعل تقرير ذكر أن السلطات الأمريكية تجري تحقيقا بشأن دعاوى استدامة، تتعلق بذراع دويتشه بنك الألماني لإدارة الأصول.

وارتفع سهم فيفندي الفرنسية 2.4% بعد أن قالت وحدتها التابعة يونيفرسال ميوزيك جروب إنها تتوقع نمو الإيرادات أكثر هذا العام، وإنها تهدف لسداد توزيعات فور إدراجها في أمستردام.

وفي اليابان صعد مؤشر نيكاي القياسي في تعاملات متقلبة، وارتفع 0.06% ليغلق عند 27742.29 نقطة، بعد أن تقلب بين الارتفاع 0.37 % والانخفاض 0.14%.

ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.02% إلى 1935.35 نقطة.

وأغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة للأسهم الأمريكية على ارتفاع معتدل أول من أمس، فيما سجل المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك إغلاقات قياسية.

وفي اليابان، ربحت شركات الطيران 2.49%، مسجلة أكبر ارتفاع بين المؤشرات الفرعية للقطاعات البالغ عددها 33 في بورصة طوكيو، فيما ارتفع سهم الخطوط الجوية اليابانية (جابان إيرلاينز) 2.9% وزاد سهم إيه.إن.إيه هولدينجز 2.18%.

وزادت أسهم شركات السكك الحديدية 1.25%، وربح سهم سكك حديد وسط اليابان، الذي يشغل القطارات الرصاصة بين طوكيو وأوساكا، 1.3% وارتفع سهم سكك حديد شرق اليابان ومقرها طوكيو 1.81%.

لكن المكاسب خيمت عليها الجائحة وعدم اليقين السياسي، وستجري اليابان انتخابات عامة في أكتوبر أو بعد ذلك إذا أجرى الحزب الحاكم الانتخابات على قيادته الشهر المقبل كما هو متوقع وفقاً لما أوردته صحيفة «سانكي».

وتصدر سهم فانوك لصناعة الروبوت الأسهم المنخفضة على نيكاي، لينزل 1.61%، بينما خسر سهم ريكروت هولدينجز للتوظيف 1.28% ونزل سهم مجموعة سوني 1.48%.

وارتفع سهم توشيبا 1.72% بعد تقرير ذكر أن ويسترن ديجيتال تجري محادثات في مرحلة متقدمة بشأن دمج محتمل بالأسهم بقيمة 20 مليار دولار مع شركة صناعة أشباه الموصلات اليابانية كيوكسيا هولدينجز كورب، التي تملك فيها توشيبا 40.5%.