العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    توقعات خفض دعم الاحتياطي الأمريكي تهوي بالبورصات العالمية

    تراجعت البورصات العالمية، أمس، متأثرة باحتمال خفض الدعم النقدي الهائل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، اعتباراً من العام الجاري، وبينها سوق الأسهم في باريس، التي خسرت 3%.

    وغداة نشر محضر الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفدرالي، تراجعت المؤشرات بشكل كبير في أمريكا وأوروبا وآسيا.

    وانخفضت الأسهم الأمريكية، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 86.02 نقطة ما يعادل 0.25 % إلى 34874.67 نقطة، ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 17.83 نقطة أو 0.41 % إلى 4382.44 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 102.75 نقطة أو 0.71 % إلى 14423.16 نقطة.

    وأغلقت الأسواق الآسيوية على خسارة بلغت نسبتها 1,1% في طوكيو و2,1% في هونغ كونغ و0,6% في شنغهاي.

    والصدمة نفسها سجلت في القارة العجوز، إذ خسرت بورصة باريس 2,95% بعد تراجع 3% في الافتتاح، وميلانو 2,28% ولندن 2,22% وفرانكفورت 1,97%.

    ويؤكد محضر الاحتياطي الفدرالي أن فكرة خفض الدعم النقدي هذا العام تكتسب أرضية في ضوء التقدم على الصعيد الاقتصادي وعلى جبهة التوظيف، وصدر ذلك على الرغم من أن أعضاء لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفدرالي ما زالوا منقسمين حول الوقت المناسب لبدء هذه الخطوة.

    ويأمل المستثمرون، في الحصول على مزيد من المعلومات حول برنامج إبطاء عمليات شراء الأصول الشهرية من قبل الاحتياطي الفدرالي، خلال ندوة محافظي المصارف المركزية في جاكسون هول الأسبوع المقبل.

    واعتمدت أسواق المال لأكثر من عام على سخاء المصارف المركزية والانتعاش الاقتصادي الجاري لتسجيل ارتفاع كبير، وقد سجلت الواحدة تلو الأخرى، أداء غير مسبوق.

    وقال جون بلاسار مدير الاستثمار في مجموعة «ميرابو»: إن «تسجيل انتعاش للسوق بهذا الحجم أمر نادر».

    وأشار إلى أن «التحسن الذي شهدناه في أسهم اس اند بي 500 من أدنى مستوياته في 2020 كان الأقوى منذ الحرب العالمية الثانية»، إذ ارتفع مؤشرها 100 % تقريباً منذ تراجعها الهائل في مارس 2020.

    ويتساءل الخبراء منذ أسابيع عما إذا كان هذا الوضع قابلاً للاستمرار ولم يفاجئهم تراجع البورصات قليلاً.

    في باريس تراجعت أسعار الأسهم المرتبطة بالمنتجات الفاخرة التي تشكل أكثر من ربع مؤشر البورصة.

    وانخفض سهم «ال في ام اش» بنسبة 5,82% إلى 616,30 يورو ومؤشر هيرميس بنسبة 3,48% إلى 1235,50 يورو وكيرينغ بنسبة 8,45% إلى 657,40 يورو.

    كما تراجعت أسهم قطاع النفط القلق على الانتعاش الاقتصادي العالمي، وخسر سهم «بريتش بتروليوم» 4,44% ورويال داتش شيل 2,73%.

    وهبط مؤشر نيكي الياباني هبوطاً حاداً، أمس، إلى أدنى مستوى في سبعة أشهر، وهبط نيكي 1.1% إلى 27281.17 نقطة لينزل دون منخفض يوليو، ويصل إلى مستوى شهده آخر مرة في أوائل يناير.

    وخسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.39% إلى 1897.19، مقترباً من مستواه المتدني المسجل في يوليو مع نزول سهم تويوتا، أكبر شركة من حيث القيمة السوقية، 4.4%.

    وقال ياسو ساكوما، كبير مسؤولي الاستثمار في ليبرا إنفستمنتس «لا بد أنها كانت مفاجأة للسوق لأن تويوتا أبلت بلاء حسناً حتى مع تضرر منافسيها من نقص الرقائق».

    وهزت الصدمة مصنعين آخرين للسيارات وقطع الغيار، وخسر سهم دينسو 4.3% بينما نزل سهم سوبارو 2.8% وتراجع سهم هوندا موتور 2.7%.

    واستمر تضرر الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات من المخاوف، بشأن احتمال وصول نموها إلى ذروته، وانخفض مؤشر إم.إس.سي.آي لأشباه الموصلات باليابان 3.2% إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر.

    ونال تراجع أسعار النفط من أسهم شركات التجارة وهوى سهم ميتسوي 6.1% وانخفض سهم ماروبيني 3.6%.

    وهبطت شركات النفط أيضاً، إذ تراجعت أسهم إينوس القابضة وإيديمتسو كوسان وإنبكس 3.5% و2.8% و3.7% على الترتيب.

    لكن أسهم مطوري الأدوية ولقاحات «كوفيد 19» ارتفعت في ظل الأزمة الصحية الكبيرة بالبلاد.

    وصعد سهم تشوجاي للأدوية 4.5% وتقدم سهم شيونوجي 4.1%، وربح سهم دايتشي سانكيو 2.2%.

    طباعة Email