فتحت الأسهم الأمريكية منخفضة بشكل طفيف قبيل صدور تقارير نتائج الشركات الأعلى قيمة في السوق واجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي يستمر يومين.
فيما عانت الأسهم العالمية من بواعث القلق حيال قيود صينية أشد على قطاع التكنولوجيا، رغم التفاؤل بشأن موسم نتائج الشركات في الولايات المتحدة وأوروبا.
ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 65.41 نقطة بما يعادل 0.19% إلى 3 5078.90 نقطة، وهبط مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 5.92 نقاط أو 0.13% ليسجل 4416.38 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 32.77 نقطة أو 0.22% إلى 14807.95 نقاط.
وتراجعت الأسهم الأوروبية بفعل هبوط حاد للأسهم الصينية وبيانات مخيبة للآمال عن مبيعات ريكيت بنكايزر، مما طغى على نتائج قوية لشركات مثل إل.في.إم.إتش.
وهبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6% مواصلاً الخسائر للجلسة الثانية على التوالي، لكنه ظل دون نقاط قليلة فحسب من أعلى مستوياته على الإطلاق.
وهوى سهم ريكيت 9.2% بعد أن جاءت مبيعاتها ربع السنوية دون تقديرات المحللين بسبب تراجع الطلب على منتجاتها من الصابون وأدوية البرد.
وانخفض سهم بروسوس الهولندية لاستثمارات التكنولوجيا 7.4%، مسجلاً أقل مستوى له منذ مايو 2020، بفعل خسائر الأسهم في هونج كونج والصين.
لكن سهم إل.في.إم.إتش، أكبر شركة منتجات فاخرة في العالم، ارتفع قليلاً بعد الإعلان عن مبيعات وأرباح أعلى.
وارتفعت الأسهم اليابانية مقتدية بمكاسب السوق الأمريكية مع احتفاء المستثمرين بنتائج الشركات، لكن المؤشر نيكي لم ينجح بالإغلاق فوق مستوى 28 ألف نقطة المهم نفسياً للجلسة الثانية على التوالي.
وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعاً 0.49% عند 27970.22 نقطة. ولم يتجاوز المؤشر مستوى 28 ألفاً عند الإقفال منذ 16 يوليو.
وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.64% إلى 1938.04 نقطة.
وفي سوق الأسهم الأمريكية، أغلقت المؤشرات الثلاثة ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز وناسداك على مستويات قياسية الليلة الماضية.
وتفوقت أسهم الشركات المرتبطة بالتعافي الاقتصادي.
وعلى مستوى القطاعات في طوكيو، حققت أسهم شركات الطيران أكبر المكاسب بزيادة بلغت 3.29%، تليها المعادن غير الحديدية التي ارتفع مؤشرها 2.09% ثم الحديد والصلب بزيادة 1.74%.
