الجائحة تقلل أعداد العملات المزيفة في منطقة اليورو

ت + ت - الحجم الطبيعي

أدت قيود جائحة «كورونا» في قطاعات التجارة والتصنيع والضيافة إلى خفض أعداد النقود المزيفة في أوروبا في النصف الأول من العام الجاري. وأعلن البنك المركزي الألماني في فرانكفورت، أمس، أن عدد الأوراق النقدية المزيفة المضبوطة انخفض في ألمانيا وأوروبا، كما كان حجم الخسائر أصغر أيضاً.

وبحسب تقرير صادر عن البنك، سحبت الشرطة وتجار التجزئة والبنوك 21 ألفاً و356 عملة ورقية مزيفة باليورو من التداول في ألمانيا في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بتراجع قدره 13% مقارنة بالنصف الثاني من عام 2020، الذي تم فيه ضبط 24 ألفاً و633 عملة ورقية مزيفة باليورو.

وتقلّص الضرر الناتج عن تداول العملات المزيفة بنسبة 16% من 1.2 مليون يورو إلى ما يزيد قليلاً عن مليون يورو.

منطقة اليورو

وفي جميع أنحاء منطقة اليورو، سجلت البنوك المركزية ما مجموعه 167000 ورقة نقدية مزيفة باليورو بقيمة إجمالية قدرها 8 ملايين يورو في النصف الأول، ليواصل هذا الاتجاه النزولي استمراره منذ النصف الثاني من عام 2019. وفي النصف الأول من 2020، تم رصد 240 ألف ورقة مزورة، بحسب بيانات البنك المركزي الأوروبي، ثم 220 ألف ورقة مزورة في النصف الثاني من عام 2020، ليبلغ إجمالي الضرر الناجم عن النقود المزيفة لأوروبا بأكملها نحو 21.5مليون يورو في عام 2020.

وقال عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الألماني، يوهانس بيرمان: «انخفضت أعداد النقود المزيفة بشكل كبير. والسبب في ذلك هو قيود جائحة «كورونا»، حيث تم تقييد خيارات الاستهلاك بشدة، خاصة في المناطق التي يلعب فيها التداول النقدي دوراً مهماً».

طباعة Email