العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    اليابان تعتزم زيادة استخدامها للطاقة النظيفة بحلول 2030

    تسعى اليابان الى زيادة نسبة الطاقات المتجددة بشكل كبير في إنتاجها من الكهرباء بحلول 2030، وفقاً لأهداف غير نهائية كشفتها الحكومة اليوم الأربعاء، إلا أنها اعتُبرت أقل من توقعات المنظمات البيئية والعديد من الشركات اليابانية.

    ويتوقع أن ترتفع نسبة الطاقات المتجددة إلى ما بين 36 و38% بحلول 2030، مقابل الهدف الحالي البالغ ما بين 22 و24%، وفقا لتقرير أولي صدر الأربعاء عن وكالة ملحقة بوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة. وسوف تمثل هذه الزيادة قفزة ملحوظة عن نسبة 18% من الطاقة النظيفة في اليابان عام 2019.

    وسيبقى هدف 2030 بالنسبة إلى الطاقة النووية، وهي طاقة مثيرة للجدل ومحدودة جداً في اليابان منذ كارثة «فوكوشيما»، التي وقعت عام 2011، دون تغيير عند 20 إلى 22%، مقابل 6.2% فقط عام 2019. ومع ذلك، يبدو أن هذا الهدف مستحيل الوصول إليه في نظر العديد من الخبراء.

    ودخلت مشروعات صناعية يابانية لاستيراد الهيدروجين والأمونيا في حالة سائلة، مرحلة الاختبار. لكن من أجل أن تكون هذه الطاقات البديلة نظيفة كما يلزم، ينبغي أن تتجنب عملية إنتاج هذه الغازات أيضا توليد ثاني أكسيد الكربون، أو على الأقل التقاطه وتخزينه.

    هدف

    والعام الماضي، حدّدت اليابان لنفسها هدفاً يتمثل في حياد الكربون بحلول 2050، وفي بداية العام الجاري، رفعت هدفها لعام 2030 بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى 46% مقارنةً بمستوياتها عام 2013. وكانت اليابان في 2019 خامس أكبر بلد مصدر لانبعاث ثاني أكسيد الكربون بعد الصين والولايات المتحدة والهند وروسيا، بحسب منصة «غلوبال سي أو 2 أطلس» الإلكترونية.

    كذلك، تطالب شركات يابانية كبيرة، بما فيها «سوني» و«باناسونيك» و«نيسان» و«توشيبا»، بهدف أكثر طموحاً لليابان في ما يتعلق بالطاقة الخضراء من أجل الوصول إلى حصة نسبتها تتراوح ما بين 40 و50% بحلول 2030.

    كما أعربت منظمة «غرينبيس» المدافعة عن البيئة عن أسفها اليوم؛ لأن اليابان لم تلتزم حتى الآن بالتخلي الكلي عن الوقود الأحفوري. إذ ما زالت 140 محطة طاقة تعمل بالفحم فيها، وهناك محطات جديدة قيد الإنشاء. ويؤكد المروّجون لها أنها أنظف من المحطات القديمة لكنها تبقى أكثر تلويثاً مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى.

    طباعة Email