إلغاء اجتماع أوبك بلس الوزاري

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) النيجيري محمد باركيندو في رسالة اطلعت عليها وكالة رويترز في فيينا الغاء اجتماع وزراء "أوبك" والمنتجين خارجها والمعروف بتحالف "أوبك بلس" الذي كان مقررا أمس بسبب اخفاق المشاورات التمهيدية في التوصل الى اتفاق. ولم يحدد موعد جديد حتى الآن. 

وكان من المقرر اختتام اجتماع "اوبك بلاس" الذي خصص لبحث زيادة الانتاج وتمديد اتفاق حصص انتاج التحالف اعتبارا من أغسطس يوم الخميس الماضي، غير انه تم تاجيله.

واكدت الامارات دعمها لزيادة الانتاج غير انها اعترضت على مقترح تمديد اتفاقية حصص الانتاج غير العادلة.

وقالت مصادر في المنظمة أن فشل المحادثات يعني أن زيادة متوقعة في الإنتاج من أغسطس لن تحدث، وهو ما ساعد في صعود خام برنت القياسي الذي جرى تداوله أمس مرتفعا 1.25% إلى 77.12 دولار للبرميل.

واتفقت أوبك بلس التي تؤخذ قراراتها بالاجماع، على خفض الإنتاج بنحو عشرة ملايين برميل يوميا من مايو 2020، للتخفيف من أثر جائحة كورونا، مع خطط لتقليصها بالتدريج، لتنهي التخفيضات بحلول نهاية أبريل 2022. وتبلغ التخفيضات حاليا حوالي 5.8 مليون برميل يوميا.

وقالت مصادر إن الإمارات توافقت الجمعة مع أعضاء أوبك بلس على زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميا اعتبارا من أغسطس إلى ديسمبر 2021، لكنها رفضت تمديد اتفاق التخفيضات المتبقية حتى نهاية عام 2022 بدلا من نهاية أبريل 2022.

وتعترض الإمارات بشأن خط الأساس، وهو المرجعية التي تحسب على أساسها تخفيضات الإنتاج وتريد رفعه. وتقول الإمارات، التي استثمرت مليارات الدولارات لزيادة طاقتها الإنتاجية، إنه جرى تحديد خط الأساس لإنتاجها عند مستوى منخفض جدا في الاتفاق الأصلي لخفض الإمدادات.

وأعلنت وزارة الطاقة أول من أمس أن "دولة الإمارات لا تمانع تمديد الاتفاقية إذا لزم الأمر، ولكنها طلبت مراجعة نسب نقط الأساس لمرجعية التخفيض لضمان عدالة الحصص لجميع الأعضاء عند التمديد".

وتطلب الإمارات رفع خط الانتاج الأساسي بمقدار 0,6 مليون برميل يوميًا إلى 3,8 مليون برميل، باعتبار أن النسبة الحالية المحددة في أكتوبر 2018 لا تعكس طاقتها الإنتاجية الكاملة.

 

طباعة Email