دي إتش إل: استمرار التعاون بين القطاعات وهيئات اللقاحات السبيل للتصدي لـ «كوفيد 19»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أصدرت دي إتش إل، الشركة اللوجستية العالمية، وثيقة بيضاء بعنوان «إعادة النظر في القدرة على مواجهة الوباء»؛ لتسليط الضوء على الدروس المستفادة خلال عام من التصدي لجائحة «كوفيد 19» وكيفية الاستعداد للتعامل مع الطوارئ الصحية العامة في المستقبل. وتبرز الوثيقة البيضاء الدور الذي تلعبه إدارة اللوجستيات وسلسلة التوريد في التعامل مع أكبر كارثة صحية عالمية منذ أكثر من 100 عام.

وخلال الأشهر الأربعة الماضية، وزعت دي إتش إل أكثر من 200 مليون جرعة من جميع اللقاحات المعتمدة إلى أكثر من 120 دولة عبر 9000 رحلة طيران، وأكثر من 350 منشأة تابعة للشركة. هذا ونجحت الشركة في تأسيس أكثر من 50 شراكة ثنائية ومتعددة الأطراف مع شركاء في كل من قطاع الأدوية والقطاع العام والعديد من الخدمات المخصصة الجديدة من أجل تنفيذ هذه المهام الإنسانية.

وقال توماس إلمان، نائب رئيس علوم الحياة والرعاية الصحية ورئيس لوجستيات التجارب السريرية لدى دي إتش إل لحلول العملاء والابتكار: أبرز العام الماضي أهمية الخدمات اللوجستية وإدارة سلسلة التوريد لإدارة الوباء، وضمان استمرارية الأعمال وحماية الصحة العامة؛ كما أوضح أهمية تضافر الجهود والتعاون فيما بيننا، فقد مكنت الشراكات المتعددة القطاعات من توزيع اللقاح بسرعة غير مسبوقة. وكان التعاون الدولي متعدد القطاعات غير المسبوق؛ بما في ذلك شركات الخدمات اللوجستية والأدوية وكذلك الصحة العامة والبنى التحتية العسكرية للعديد من الحكومات؛ المحرك الرئيسي للتصدي لجائحة «كوفيد 19». وقام ائتلاف الأمل، الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومقرها الإمارات، بالتنسيق لتوزيع مليارات الجرعات من اللقاحات حول العالم بأسلوب آمن وفعّال؛ بمساعدة شركاء تجاريين مثل دي إتش إل نظراً لانتشارها العالمي وخدماتها اللوجستية المعززة.

وقالت كاتيا بوش، الرئيس التجاري لشركة دي إتش إل ورئيس حلول العملاء والابتكار لدى دي إتش إل: «سهّلت الاستثمارات الكبيرة لدولة الإمارات في إنشاء بنية تحتية قوية جوية وبحرية وبرية للخدمات اللوجستية وتوزيع اللقاحات، ما ساعدنا على الحفاظ على مرونة سلاسل التوريد. وفيما يستمر السباق ضد الفيروس، ستكون الاستفادة من قوة مثل هذا التعاون وتحليلات البيانات أمراً ضرورياً.

وتشير التقديرات إلى أن هناك حاجة إلى حوالى 10 مليارات جرعة لقاح على مستوى العالم بنهاية 2021. وتتمتع الإمارات والبحرين ببعض من أعلى معدلات التحصين للفرد في العالم، إلا أن البنية التحتية الأقل تطوراً في البلدان الأخرى جعلت طرح اللقاح أمراً صعباً. وفي هذا السياق، أقامت الإمارات مرافق تخزين بسعة ملايين القوارير لتغطية الطلب المحلي الخاص بها وكذلك لتخزين اللقاح للبلدان التي تفتقر إلى التخزين المناسب. وهنا لا بد من الإشارة إلى دور الشراكات الناجحة بين الروابط الفائقة مثل طيران الإمارات وقادة الخدمات اللوجستية مثل دي إتش إل قد دعمت الجهود الإنسانية لدولة الإمارات للتصدي للجائحة.

وبين عامي 2022-2023، سيكون من الضروري توفير حوالي 7 - 9 مليارات جرعة إضافية من اللقاحات سنوياً للحفاظ على معدلات انخفاض وإبطاء وتيرة تطور الفيروس. وتعد جائحة «كوفيد 19» هي حالة ديناميكية، مثله مثل الفيروس الذي يسببه. ولن يقتصر التحصين على تطعيم العالم بأسرع وقت ممكن، بل أيضاً في ضمان استمرارية المناعة في السنوات المقبلة. نتيجة لذلك، ستظل سلسلة التوريد والإعداد اللوجستي لـلتصدي إلى جائحة «كوفيد 19» في عام 2021 هي السبيل للمضي قدماً.

طباعة Email