(فيديو) "إلفو".. "إلدورادو" إيطاليا وآخر كنوز أوروبا

تعدّ بلدة "فالنزا"، التي تقع في سهول بييمونتي الإيطالية، موطن لآخر عمال مناجم الذهب في أوروبا، كما أنها تعتبر البلدة التي تستقبل أكبر عددٍ من الحرفيين وصائغي وتجار الذهب في إيطاليا وأوروبا، ذلك أن كل شخص من ثلاثة يعيشون في البلدة، يعمل في هذا المجال، وفق "يورونيوز".

ويعمل مئات الإطاليين يومياً في مجاري الأنهار، حفاة، بحثاً عن الذهب الذي قد يؤمن لهم الثراء الطائل. ويعتبر مجرى نهر "إلفو" في سهول بييمونتي "إل دورادو" إيطاليا، حيث لا يحتاج الناس إلى ترخيص من السلطة للبحث عن الذهب، إنما فقط بعض الأدوات، وتكون غالباً بدائية.

وهناك أشخاص يترددون إلى النهر منذ 1980 أملاً بالعثور على الكنوز الذهبية التي تجري مع النهر. ولكن البحث عن المعدن الثمين في نهر "إلفو" ليس جديداً إذا كان الرومان أول من بدأ بالعمل فيه، وتحول شيئاً فشيئاً إلى مركز أوروبي أساسي لاستخراج الذهب.

وبمعدل عام، يجد الباحثون عن الذهب غراماً واحداً منه كل يوم، علماً أن الرقم القياسي تمّ تسجيله في أكتوبر الماضي، حيث عثر شخص واحد على عشرة غرامات في يوم واحد.

ويبلغ سعر الغرام الواحد نحو 50 يورو.

ويعد صفاء الذهب من ميزات المعدن الذي يتم العثور عليه في نهر إلفو، حيث يبلغ نسبة 97 بالمئة. وفيما لا تمكن الاستفادة من الرقائق التي تستخرج من مجرى المياه، يعمل صائغو فالنزا على القطع الأكبر حجماً.

وتمثل المنطقة العمود الفقري لجميع كبار صائغي الذهب في أوروبا، حيث تتعامل فالينزا مع نحو 1500 شركة من مختلف الأحجام، ويبلغ حجم رأس مال هذه الصناعة 4 مليارات يورو.

ويمكن تذويب سبيكة من الذهب بوزن كيلوغرام ثم تحضيرها خلال 3 أو 4 دقائق في الورشة. وتمكن مقارنة حجم السبيكة بالهاتف الخليوي، ويبلغ سعرها 50 ألف يورو تقريباً.

وفي أكثرية المجوهرات، يبلغ عيار الذهب 18 قيراطاً، أي 75 بالمئة صفاء، ما يمنح السبائك المواصفات اللازمة للعمل عليها وصوغها لاحقاً.

كلمات دالة:
  • إيطاليا،
  • الذهب،
  • أوروبا،
  • بييمونتي ،
  • فالنزا
طباعة Email
#