الصناديق السيادية تقبل على شراء الأصول الأمريكية بأسرع وتيرة منذ 2005

أظهرت بيانات من «إي.فستمنت» أن صناديق الثروة السيادية تدافعت لشراء الأسهم والسندات الأمريكية في الربع الأول من العام، مع تدفقات هي الأكبر في 16 عاماً على الأقل. وأفادت البيانات بأن تدفقات صافية بلغت 25.4 مليار دولار انهالت على صناديق الأسهم والسندات، وهو أكبر تدفق منذ 2005 على الأقل.

وقفزت الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية خلال الربع الأول من العام مع اكتساب التعافي الاقتصادي من جائحة فيروس كورونا زخماً، لكن كانت هناك أيضاً عوائق، إذ قفزت عائدات السندات الحكومية بفعل تغير توقعات نمو الاقتصاد والتضخم بعد تحفيز حكومي وتيسير نقدي.

واجتذبت صناديق الأسهم الأمريكية 20.7 مليار دولار في الربع الأول من العام، وهو الأعلى منذ عام 2005 على الأقل، مع زيادة شهية جميع المستثمرين للمخاطرة بفضل التيسير الشديد للسياسة النقدية.

وكان إفصاح تنظيمي أمريكي أفاد بأن صندوق الاستثمارات العامة السعودي زاد حيازاته من الأسهم الأمريكية إلى 15.4 مليار دولار في الربع الأول من العام، من حوالي 12.8 مليار في نهاية 2020.

وقالت راشيل زيمبا، في مركز الأمن الأمريكي الجديد للبحوث: «أظن أن هذا تقوده بعض عمليات إعادة التوزيع للمحافظ وبعض الخفض في السحوبات بسبب انفراجة كوفيد، وليس الكثير من رأس المال الجديد».

طباعة Email