عملة "شيا" المشفرة الخضراء تجتاح أسواق التداول

برز مؤخراً في سوق العملات المشفرة عملة جديدة من والمتوقع أن تحدث ضجة كبرى هي عملة "شيا" أو Chia (XCH) التي من المتوقع أن يبدأ التداول بها الاثنين.

ويشير مخترع العملة الخضراء الرقمية الجديدة، برام كوهين مبتكر بروتوكول "بيت توررنت" لمشاركة الملفات عبر الإنترنت، إلى أن "شيا" تستخدم ما يسمى بـ "براهين الزمان والمكان" بغية "زراعة النقود الجديدة بدلاً من سكها".

وتتميز "شيا" في الواقع، بحسب ما ذكر موقع "بزنس إنسايدر" على مبدأ "إثبات المساحة" و "إثبات الوقت" لسك عملات معدنية جديد خلافاً لـ "إثبات العمل" الخاص بعملة "بيتكوين".

إنها طريقة أقل استهلاكًا للطاقة لإنتاج الأصول الرقمية مقارنة بمفهوم "إثبات العمل" الذي استحوذ على انتقادات جمة من مختلف الدول.

وتتباهى "شيا" بناءً على بيانات شركة "كرانشبايز" باستقطاب أسماء كبرى من أمثال "أندرسيين هوروفيتز" ونافال رافيكانت و"سايفربانك هولدينغز".

يعتبر نموذج "براهين المكان والزمان” أساسيًا في عرض قيمة شيا، حيث يقوم المستخدمون أو "المزارعون" بـ"زراعة" وسيط تخزين ذي حالة ثابتة (SSD) ببرامج تضع أرقامًا مشفرة في "قطع" محددة.

وتتم مكافأة تلك "مجموعة البيانات" بعد ذلك بكتل بلوك تشاين بناءً على النسبة المئوية للمساحة الإجمالية التي قارنها المزارع بالشبكة بأكملها. ويتولى خادم VDF، المعروف باسم “Timelord” التحقق من تلك الكتلة، مما يسمح للسلسلة بالمضي قدمًا ومنح XCH للمزارع.

وتؤكد شبكة "شيا" أن النظام سيوفر أمانًا أفضل من "إيثيريوم" ويقلل من تكاليف إنفاق الطاقة التي يتطلبها نموذج "إثبات العمل" الخاص ببيتكوين.

لا تملك الشبكة حدًا أقصى لإجمالي عدد عملات "شيا" الرقمية على سلسلة كتل "بلوك تشاين" كما البيتكوين. وتفضل الشركة، بدلاً من ذلك شكلاً مستمرًا ومتوقعًا للتضخم.

 

طباعة Email