بريطاني مؤسس "لوسيد موتورز" كمنافس لعملاق التكنولوجيا "تسلا"

يتقن البريطاني بيتر رولينسون، رئيس شركة "لوسيد موتورز" لغة الجيل الجديد من شركات صناعة السيارات الكهربائية، فهو يريد إنقاذ الكوكب ويريد أن يفعل ذلك بسرعة، وفقاً لـ "غارديان" البريطانية.

بدأت شركة صناعة السيارات في كاليفورنيا في إنتاج طرازها الأول المرتقب في النصف الثاني من العام الجاري ولكن سرعان ما أصبح يُنظر إليها على أنها واحدة من الشركات الرائدة في مجموعة المنافسين المحتملين لشركة تسلا المملوكة لعملاق التكنولوجيا إيلون ماسك. إذ ستمنحها صفقة حديثة بقيمة 24 مليار دولار (17 مليار جنيه إسترليني) لإدراجها في أسواق الأسهم الأمريكية نحو 4.6 مليار دولار من الأموال لاستثمارها في هدفها نحو تطوير سيارات كهربائية صديقة للبيئة في زمن يهدد التغير المناخي بالتأثير سلباً على العالم.

وبحسب رولينسون، بسبب إلحاح "الأزمة البيئية الوشيكة" التي تواجه العالم، تأمل "لوسيد" في العمل مع شركات صناعة السيارات في السوق الشامل لإدخال تقنيتها في الإنتاج في أسرع وقت ممكن. قائلاً رولينسون لصحيفة الغارديان إن لوسيد "تواصلت مع بعض شركات السيارات هذا العام" بشأن صفقات الترخيص. ورغم أن تلك المحادثات لم تسفر عن "أي شيء ملموس" حتى الآن، إلا أن احتمال جني الإيرادات من الشراكات مع شركات صناعة السيارات الأخرى لايزال، كما يقول، أمراً تخمينياً للغاية. ومع ذلك، هناك "إمكانات مغرية"، في أنه يمكن، فور إيجاد شراكة مناسبة، إنتاج سيارة كهربائية ميسورة التكلفة في غضون 4 سنوات.

طباعة Email