خسائر التكنولوجيا تضغط على الأسهم الأمريكية وتباين أوروبي

سيطرت حالة من التراجع على مؤشرات الأسهم الأمريكية مع مستهل التعاملات اليوم بضغط عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا، فيما أغلقت الأسهم الأوروبية على تباين مع تشتت المؤشرات مع تواصل إعلان نتائج الشركات والبنوك العالمية الكبرى.

وانخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية الثلاثاء، مع استمرار الموجة البيعية في شركات التكنولوجيا.

وواصلت «وول ستريت» تراجعها الملحوظ للجلسة الثانية مع القلق حيال ارتفاع عوائد السندات الحكومية لأعلى مستوى في عام والخسائر التي اجتاحت أسهم التكنولوجيا بقيادة «آبل» و«تسلا».

وتجاوز عدد الوفيات في الولايات المتحدة جراء فيروس «كوفيد 19» حاجز 500 ألف شخص، بحسب بيانات «جونز هوبكنز».

وخلال التعاملات هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.3% أو 102 نقطة إلى 31.419 ألف نقطة.

كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنحو 0.8% إلى 3847 نقطة، وهبط «ناسداك» 2% عند 13.264 ألف نقطة.

وتباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية في نهاية جلسة التعاملات مع تقلبات الأسواق العالمية وسط مخاوف ارتفاع عوائد السندات وهبوط شركات التكنولوجيا.

وعانت البورصات الأوروبية من خسائر قطاع التكنولوجيا، مع صعود عوائد السندات وتفضيل المستثمرين لحيازة الأسهم الأكثر ارتباطاً بالتعافي الاقتصادي المرتقب.

وكانت الحكومة البريطانية قد قررت إلغاء قيود الإغلاق تدريجياً، مع إعادة فتح المدارس في الثامن من مارس، والتخلص من القيود تماماً بحلول الحادي والعشرين من يونيو في حال تراجع أعداد الإصابات بما يبرر ذلك.

وعلى جانب نتائج الأعمال، تراجع صافي أرباح «إتش إس بي سي» قبل الضرائب بنحو 34% عند 8.87 مليارات دولار في 2020، ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير لتسجيل 8.33 مليارات دولار.

وعند الإغلاق، تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.4% أو نقطتين تقريباً إلى 411 نقطة.

في حين ارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.2% (14 نقطة) عند 6625 نقطة، وصعد مؤشر«كاك» الفرنسي 0.2% (12 نقطة) إلى 5779 نقطة، بينما انخفض «داكس» الألماني 0.6% (85 نقطة) مسجلاً 13.864 ألف نقطة.

طباعة Email