يلين: خطة التحفيز ستكون ناجحة إذا أعادت البطالة إلى مستويات ما قبل الجائحة

مخاوف التضخم تضغط على الأسهم العالمية

ضغطت مخاوف التضخم السائدة بسبب تداعيات جائحة «كورونا» على مؤشرات الأسهم العالمية. ففي وول ستريت، تراجعت المؤشرات الرئيسة للأسهم الأمريكية مع صعود عوائد السندات واحتمالات تزايد التضخم وهو ما أثار مخاوف بشأن قيم الأسهم وأثر سلباً في أسهم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 113.20 نقطة، أو ما يعادل 0.36% إلى 31381.12 نقطة، ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي 21.20 نقطة، أو 0.54% إلى 3885.55 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع 160.30 نقطة أو 1.16% إلى 13714.20 نقطة.

في سياق متصل، قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين إن الحكم على نجاح خطة الرئيس جون بايدن التحفيزية سيكون بمدى السرعة التي ستعيد بها الاقتصاد إلى مستويات البطالة السابقة على الجائحة واستعادة الوظائف في قطاع الخدمات.

وهونت، في ندوة عبر الإنترنت، أيضاً من شأن ارتفاع مستويات الدين العام التي ستنتج عن خطة بايدن لتعافي الولايات المتحدة البالغة 1.9 تريليون دولار والتي يناقشها الكونجرس حالياً. وقالت إنه بسبب انخفاض أسعار الفائدة، فإن مدفوعات الفائدة الأمريكية كحصة في الناتج المحلي الإجمالي عند مستويات 2007.

ويبلغ المستوى الحالي للبطالة في الولايات المتحدة 6.3% مقارنة بـ3.5 % قبل الجائحة، وهو مستوى يعده الكثيرون توظيفاً كاملاً من الناحية الفعلية.

ولكن يلين قالت إنه مع خروج أربعة ملايين شخص من قوة العمل بسبب مسؤوليات رعاية الأطفال أثناء جائحة «كوفيد - 19» فإن المعدل الفعلي للبطالة قريب من 10%.

وأضافت: النجاح بالنسبة لي هو ما إذا كنا سنعود إلى مستويات البطالة السابقة على الجائحة ونرى إعادة توظيف أولئك الذين فقدوا وظائفهم في قطاع الخدمات على وجه الخصوص.. سأعد هذا أيضاً مقياساً للنجاح.

وقالت يلين إنه إذا فشلت الحكومة الاتحادية في إنفاق الأموال اللازمة لإعادة الاقتصاد سريعاً إلى المسار، فإن ذلك سيكون له تأثير سلبي في سلامة المالية العامة للولايات المتحدة، مشيرة إلى التعافي البطيء والطويل من الأزمة المالية 2008-2009.

كما تراجعت الأسهم الأوروبية إذ تسببت مخاوف بشأن أخطار ارتفاع التضخم جراء قفزة في أسعار السلع الأولية في تخفيف التفاؤل المحيط بتعافٍ اقتصادي مدفوع باللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

ونزل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7% مدفوعاً بانخفاض أسهم شركات التكنولوجيا والأغذية والمشروبات. وهبط مؤشر داكس القياسي الألماني بأكبر وتيرة بين نظرائه الأوروبيين، إذ هوى 1.1%.

وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4% إذ يخطط رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للخروج من إجراءات العزل العام الهادفة لمنع انتشار «كوفيد - 19» في مسعى لإعادة فتح الاقتصاد الذي عصفت به الجائحة تدريجياً.

طباعة Email