متاعب «تيك توك» تظهر في أوروبا

أعلنت جمعيات عدة للمستهلكين في أوروبا، الثلاثاء، تقديم شكوى ضد شبكة التواصل الاجتماعي «تيك توك» المتهمة باستغلال حقوق وبيانات المستخدمين، الذين غالباً ما يكونون صغاراً جداً.

وقالت جمعية الاتحاد الفدرالي للمستهلكين-كو شوازير في بيان: إن المكتب الأوروبي لنقابات المستهلكين الذي يضم العديد من جمعيات المستهلكين في القارة سيطلب من المفوضية الأوروبية بدء تحقيق في ممارسات تطبيق مشاركة الفيديو الشهير.

وبين الحرب التجارية بين بكين وواشنطن وأخبار الترفيه، يواجه التطبيق الشعبي لمقاطع الفيديو الخفيفة متاعب في كل أنحاء العالم.

وفرض التطبيق قيوداً على إعدادات الخصوصية لمستخدميه، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15عاماً في منتصف شهر يناير بعد أيام قليلة من اتهام المراقبين خوارزميته بتحبيذ الوصول إلى مقاطع فيديو جنسية يظهر فيها قاصرون.

ومنعت السلطات الإيطالية من جانبها الوصول إلى الشبكة في نهاية الشهر الفائت للمستخدمين، الذين لم يتم التحقق من عمرهم، بعد وفاة فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات في صقلية شاركت في «لعبة الوشاح» على شبكة التواصل الاجتماعي.

تقول جمعية الاتحاد الفدرالي للمستهلكين، إن تطبيق «تيك توك» عاجز عن حماية صغار السن، مستشهدة بإخفاقات في الحماية ضد الإعلانات المخفية والمحتوى «الذي يحتمل الخطورة».

بالإضافة إلى ذلك، تقبل المنصة التسجيل ابتداء من سن 13 عاماً، ومع ذلك أشار 45% من الأطفال دون هذا العمر إلى أنهم يستخدمون التطبيق في فرنسا، وفق الجمعية التي أدانت «النظام المخادع» لما يُسمى «الهدايا الافتراضية»، ويهدف إلى مكافأة مقاطع الفيديو المفضلة لدى المستخدمين.

وكتبت: إن «تيك توك» «يبذل قصارى جهده لجعل المستخدم ينسى أنها أموال حقيقية» يدفعها، واصفة تلك الممارسات بأنها «بغيضة».

وتعتقد الجمعية أيضاً أن التطبيق يستغل بيانات المستخدم «على نحو مفرط»، على عكس اللائحة ذات الصلة التي تضمن للمستخدمين حقوقاً معينة في ما خص بياناتهم.

وتقول الجمعية «بشكل ملموس للغاية، يمنح «تيك توك» نفسه الحق في أن يفعل ما يريده بمقاطع الفيديو المنشورة: استخدامها وتعديلها ونسخها دون أن يكون للمستخدمين قول في ذلك».

طباعة Email