رهانات التحفيز تصعد بأسهم أمريكا وأوروبا

ارتفعت بورصات أوروبا واليابان اليوم بصورة شبه جماعية، بدعم رهانات التحفيز من جانب المستثمرين على حزم تحفيز كبيرة من الإدارة الأمريكية الجديدة، لدعم الاقتصاد في مواجهة «كورونا».

وفتحت مؤشرات الأسهم الرئيسة في بورصة «وول ستريت»، قرب مستويات مرتفعة غير مسبوقة، إذ يراهن المستثمرون على مزيد من التحفيز المالي لتجاوز الركود الناجم عن الجائحة، مع إظهار بيانات تعثر تعافٍ وليد في سوق العمل.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 28.7 نقطة، بما يعادل 0.09 %، إلى 31466.49 نقطة، وفتح مؤشر ستاندرد أند بورز 500، مرتفعاً 6.5 نقاط،، أو 0.17 % إلى 3916.4 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك المجمع 72.7 نقطة، أو 0.52 %، إلى 14045.214 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية، إذ يراقب المستثمرون عن كثب، مجموعة كبيرة من نتائج الشركات، والتقدم على صعيد إجراءات التحفيز في الولايات المتحدة، لاستقاء المؤشرات عن وتيرة التعافي.

وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على زيادة 0.5 %، متجهاً صوب مكاسب 4 % لشهر فبراير، والمؤشر القياسي على بعد نحو 5 %، من ذروته التي بلغها في فبراير 2020، بعد أن تقدم حوالي 50 % منذ تهاويه في مارس، بدعم من تحفيز نقدي ومالي غير مسبوق.

وتركزت أنظار المستثمرين على مؤشرات التقدم على صعيد حزمة التحفيز الأمريكية المقترحة، بحجم 1.9 تريليون دولار، إذ تشير بيانات إلى تعثر التعافي في سوق العمل الأمريكية، ما يجعلها أكثر إلحاحاً.

وتصدّرت أسهم التكنولوجيا، أكبر المستفيدين من جائحة «كورونا»، ارتفاعات اليوم، إذ أبقى صعود نظيراتها الأمريكية المؤشر ناسداك، الذي لأسهم القطاع ثقل عليه، قرب أعلى مستوياته على الإطلاق.

وتقدّم مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 2.2 %، ليبلغ أعلى مستوى منذ 2001.

وتراجع قطاع البنوك 0.5 %، إذ هوى سهم كومرتس بنك الألماني 6 %، بعد أن قال البنك إن خسائره تفاقمت في الربع الرابع.

غير أن سهم كريدي أجريكول، ثاني أكبر بنك مدرج في فرنسا، قفز نحو 5 %، بعد نتائج أفضل من المتوقع.

طباعة Email