ارتفاع الأسهم الأوروبية والأمريكية وبورصة طوكيو تخالف الاتجاه

تباين أداء البورصات العالمية اليوم واستهلت الأسهم الأمريكية الجلسة على ارتفاع مع تحوّل التركيز للتحفيز والنتائج وواصلت الأسهم الأوروبية صعودها للجلسة الرابعة، فيما استسلمت بورصة لندن لنتائج مخيبة تضغط على فايننشال تايمز 100 وتألقت الأسهم الإيطالية بينما تراجعت أسهم اليابان بفعل شركات الرقائق.

وفتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية في بورصة «وول ستريت» على صعود، إذ يتطلع المستثمرون إلى نتائج الشركات ومؤشرات على إحراز تقدم في حزمة الإغاثة من الجائحة بعد بيانات تنبئ باستقرار سوق العمل.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 14.2 نقطة بما يعادل 0.05% إلى 30737.78 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 6.5 نقطة أو 0.17% مسجلاً 3836.66 نقطة، وتقدم مؤشر ناسداك المجمع 63.5 نقطة أو 0.47% إلى 13674.06 نقطة.

وواصلت الأسهم الأوروبية صعودها للجلسة الرابعة على التوالي وسط آمال المستثمرين حيال تعاف أسرع للاقتصاد العالمي، لكن أهدافا محبطة من يونيلفر ضغطت على مؤشر الأسهم القيادية في لندن.

ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6%، بينما أغلق فايننشال تايمز 100 في لندن مستقراً، في أداء أقل من نظرائه بالمنطقة لليوم الثاني على التوالي، حيث هوى سهم عملاق المنتجات الاستهلاكية يونيلفر 6.2% بعد أن جاء هدف الشركة لنمو المبيعات مخيبا لتوقعات المستثمرين.

وتأثرت السوق بتراجع أسهم شركتي النفط العملاقتين بي.بي ورويال داتش شل، مع إعلان شل عن أدنى ربح سنوي لها فيما لا يقل عن 20 عاماً.

وارتفعت البنوك والجنيه الإسترليني بعد أن أرجأت أسواق النقد الرهان على أسعار فائدة سلبية في بريطانيا إلى فبراير 2020 إثر قول بنك إنجلترا المركزي إن البنوك ستحتاج ستة أشهر على الأقل للاستعداد لأسعار فائدة أقل من الصفر.


فترة استعداد

وقال جوشوا ماهوني، كبير محللي السوق لدى آي.جي: «من المستبعد أن يخفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة قريباً، وتعني فترة استعداد 6 أشهر أن الاقتصاد البريطاني سيكون قد بدأ التعافي بالفعل بحلول الوقت الذي يمكن دراستها فيه».

وارتفعت الأسهم الإيطالية 1.7% لتغلق على أعلى مستوى لها في شهر، مواصلة الصعود بعد قبول رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراجي مهمة تشكيل حكومة جديدة أمس الأربعاء.

وقفزت أسهم باير 5.3% ما رفع المؤشر داكس الألماني إلى ذروته في شهر بعد أن توصلت الشركة إلى اتفاق بملياري دولار لتسوية أي دعاوى قضائية في المستقبل بأن مبيد الحشائش الرائج «راونداب» الذي تنتجه يسبب الإصابة بمرض السرطان.


تراجع ياباني

وأنهت الأسهم اليابانية سلسلة مكاسب استمرت 3 أيام، إذ ضغطت عليها انخفاضات في أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق، بيد أن ارتفاع أسهم سوني حد من بعض الخسائر.

وارتفعت أسهم سوني 9.54% لتبلغ أعلى مستوياتها منذ سبتمبر 2000، وكانت من بين أكبر الرابحين على المؤشر نيكاي بعد أن رفع عملاق الإلكترونيات والإعلام توقعاته لأرباح سنة كاملة.

وانخفض مؤشر نيكاي 1.06% إلى 28341.95 نقطة بينما نزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.32% إلى 1865.12 نقطة.

وتصدّرت الأسهم المرتبطة بالرقائق الخسائر، إذ انخفض سهم أدفانتست 3.94% وخسر سهم سومكو 3.8% وتراجع سهم فانوك 3.26% ونزل سهم طوكيو إلكترون 2.6%.

وقال نوريهيرو فوجيتو كبير استراتيجي الاستثمار لدى ميتسوبيشي يو.إف.جيه مورجان ستانلي للأوراق المالية: «الأسهم المرتبطة بالرقائق ارتفعت كثيرا قبل بدء موسم الأرباح لكن الآن كل الأخبار الجيدة أُعلنت. أسهم النقل التي عصف بها الفيروس تربح لكن قدرة تلك الأسهم على الاحتفاظ بالزخم محل شك، إذ إن الجائحة لم تنته بعد».

وواصلت أسهم شركات النقل الصعود، إذ ربح سهم الخطوط الجوية اليابانية (جابان إيرلاينز) وسكك حديد غرب اليابان 1.48% و0.71% على الترتيب.

وتصدرت شركات السمسرة القطاعات الأفضل أداء بين 33 مؤشراً فرعياً للقطاعات في بورصة طوكيو إذ قفز سهم نومورا هولدينجز 4.09% بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح قوية.

وزاد سهم مجموعة دايوا للأوراق المالية 2.03% وقفز قطاع الشحن البحري 2.96% بعد أن رفعت كاواساكي كيسن توقعاتها.

وارتفع سهم شركة الشحن البحري 4.39% وزاد سهم نظيرتها نيبون يوسن 4.3% وتراجع سهم كاو 8.19% بعد أن أعلنت شركة إنتاج مستحضرات التجميل انخفاض صافي ربحها السنوي 14.9% لتتصدر قائمة الخاسرين على مؤشر نيكاي وتبعتها زد هولدينجز التي خسر سهمها 6.37% وانخفض سهم كيكومان 6.09%.

طباعة Email