وافق الاتحاد الأوروبي والصين أمس على اتفاق استثماري يكفل للشركات الأوروبية وصولاً أكبر إلى الأسواق الصينية، ويساعد في إعادة ضبط ما تراها أوروبا علاقات اقتصادية غير متوازنة.

واستغرق إعداد الاتفاق حوالي 7 أعوام ومن المرجح أن يحتاج عاماً آخر لدخول حيز التنفيذ. ويشكل جزءاً من علاقة الاتحاد الأوروبي الجديدة مع الصين التي يعتبرها شريكاً لكنه يراها في الوقت نفسه منافساً.

ومن بين الشركات التي يمكن أن تستفيد، دايملر وبي.إم.دبليو وبيجو وأليانز وسيمنس، إذ أنها جميعها لها وجود كبير في الصين. وستحظر الصين النقل القسري للتكنولوجيا من الشركات الأجنبية، وتعهدت بالمزيد من الشفافية بشأن الدعم ومنع تمييز الشركات المملوكة للدولة على حساب المستثمرين الأجانب.