أكد متحدثون في قمة الطاقة بأبوظبي أن 2012 سيكون عام الأمم المتحدة للوصول العالمي إلى الطاقة، مشيرين إلى أنه رغم وجود العديد من المبادرات التي تندرج ضمن إطار تعزيز الوصول إلى هذه الطاقة النظيفة، الا أن هذه المبادرات لاتزال تسير بخطوات بطيئة في بعض مناطق العالم، في حين تمكنت مناطق أخرى من التصدي بشكل كامل تقريباً لهذه المشكلة.
ولفت الخبراء إلى وجود أنواع متعددة ومختلفة من الحلول التي يمكن أن تساعد على حل مشكلة الوصول إلى الطاقة النظيفة، إلا أن جهود تطويرها وتطبيقها لاتزال غير ناضجة، مضيفاً ان كل جهود التنمية لا تصل في كثير من الأحيان إلى المناطق الفقيرة بالطاقة أو لا تستند إلى أساس قوي بما يكفي لإنجاز عملية التحول.