واصلت "القمة العالمية الخامسة لطاقة المستقبل 2012" أعمالها بأبوظبي أمس وسط إقبال فاق التوقعات على المشاركة من قبل ممثلي الشركات المحلية والإقليمية والعالمية وسجل أعداد الزوار للمعرضين المصاحبين للقمة أرقاماً قياسية جديدة لليومين الأول والثاني.
وتوقع خبراء ومراقبون مشاركون في القمة أن تشهد "القمة الإعلان عن إبرام صفقات هامة بمئات الملايين من الدراهم لتوريد معدات وأجهزة بمجال تقنية التنمية النظيفة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية»، مشيرين إلى أن التوسع الكبير الذي شهدته القمة العالمية لطاقة المستقبل يعكس المكانة العالمية المتميزة التي أصبحت تحظى بها أبوظبي في قطاع الطاقة المتجددة والدور المحوري المهم الذي تلعبه القمة في القطاع.
تعزيز التعاون
وأكد الخبراء أن القمة ستسهم في تعزيز أواصر التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمتقدمة حيث يلتقي تحت مظلتها عدد كبير من الدول المتطورة والنامية في ظل حضور عدد كبير من الموفدين والزوار ووجود أكبر عدد على الإطلاق من خبراء طاقة المستقبل بمن في ذلك أهم كبار صناع القرار في القطاع الحكومي وقطاع الأعمال ومستثمرون بارزون وعدد من كبار العلماء والشخصيات الأكاديمية.
وشهد اليوم الثاني من المؤتمر العالمي لمستقبل الطاقة الذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" حضوراً كبيراً من قبل مقرري السياسات والمؤثرين في قطاع الطاقة والمستثمرين في حلول الطاقة البديلة والمتجددة والأكاديميين وأصحاب الرأي من أكثر من 140 بلداً حول العالم. وتوقع المنظمون وفود أكثر من 27 ألف شخص لحضور فعالياتها حيث تطرح أكثر من 650 شركة عارضة من 35 بلداً على مساحة تبلغ 40 ألف متر مربع الحلول والتقنية في مجال الطاقة البديلة والمتجددة والحفاظ على البيئة ويضم المعرض عدداً مضاعفاً من الأجنحة الوطنية مقارنة بالدورة السابقة.

