أعلنت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي عن مبادرتها بدعم 43 طالباً مواطناً من طلاب الجامعات بالدولة إضافة إلى دعم مشاركة باحثين اثنين من الحاصلين على منح من المؤسسة وذلك للمشاركة في القمة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار مشروع "كفاءة استخدام الطاقة" الذي تقوم المؤسسة بتنفيذه بالتعاون مع شركة اكسون موبيل، ويهدف إلى تعزيز كفاءة استخدامات الطاقة في الإمارات.

ولقد قامت المؤسسة بدعم طلاب ومجموعة من المشرفين المرافقين من ست جامعات ومؤسسات تعليمية بارزة في الدولة، وهي جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة أبوظبي، وجامعة زايد، والمعهد البترولي، والجامعة البريطانية في دبي، والجامعة الأمريكية بالشارقة.

 

منح المؤسسة

من جهة أخرى، يشارك اثنان من الباحثين الذين حصلوا على منح مؤسسة الإمارات في ملتقى اكسون موبيل للطاقة الذي يعقد في جناح الشركة المشارك في القمة. حيث قام الدكتور بسام أبوحجلة من قسم التصميم المستدام للبناء، كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة البريطانية في دبي بعرض مشروعه بعنوان "تقييم إمكانية ترشيد الطاقة في المباني المعاد تجديدها في الإمارات". كما قدم الدكتور سمير أبو عيشة من قسم الهندسة الكيميائية والبترولية في جامعة الإمارات مشروعه بعنوان "دراسة مخبرية استقصائية لإعادة تحويل غاز ثاني أوكسيد الكربون وبخار الماء إلى مواد هيدروكربونية باستخدام نانو ثاني أكسيد التيتانيوم كعامل مساعد والأشعة فوق البنفسجية (الطاقة الشمسية) كمصدر للطاقة".

وأكدت الدكتورة لمياء فيصل محمد، رئيس برنامج العلوم والتكنولوجيا والبيئة بالإنابة لدى مؤسسة الإمارات "أن هذه المبادرة تهدف إلى تعريف الطلاب بفرص الأعمال المتاحة في قطاع الطاقة، وتشجيعهم على الحصول على المعرفة اللازمة لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في الدولة، فضلاً عن المساهمة في تعزيز فرص التعارف، ودمج الطلاب في أنشطة مفيدة خارج نطاق الحرم الجامعي".

وأضافت الدكتورة لمياء فيصل محمد: "إن تمكين الطلاب من المشاركة في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل يسهم في تعريفهم بآخر المستجدات العلمية والتكنولوجية الحديثة، والمنتجات الجديدة، بالإضافة إلى التعرف على أفضل الممارسات المتعلقة بقطاع الطاقة، كما يسهم في إتاحة الفرصة للتواصل مع الخبراء، وصناع القرار في هذا القطاع الحيوي، ونشر الوعي والمعرفة بين شباب الدولة حول الفرص والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة في دولة الإمارات بصفة خاصة».

يشار إلى أن مؤسسة الإمارات ومن خلال الدورات السابقة للقمة قامت بتقديم منح لنحو 100 من نخبة طلبة جامعات الدولة، لما لهذه الفعاليات من أهمية بالغة في بث روح المعرفة والاطلاع وإعطاء فرصة للتواصل مع الخبراء والباحثين في هذا المجال وتعريف الطلبة بالمستجدات فيه وتحفيزهم على تكوين أفكار بناءة في تنمية روح البحث العلمي، مما يمكنهم من التقدم في هذا المجال الحيوي بما يفيد استراتيجية الدولة المتعلقة بالطاقة.