أكد بيتر جوتك، نائب رئيس شهادات الإيداع لدى مصرف «بي إن واي ملن» لإدارة الأصول والأوراق المالية لمنطقة الشرق الأوسط لـ«البيان»، على الوضعية الجيدة للإمارات في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي يعيشها العالم، وقال: إن اقتصاد الإمارات قادر على جذب مزيد من الأصول والشركات الأجنبية.
فرص كبيرة
ورأى جوتك أن هناك فرصاً كبيرة في أسواق المنطق. وأوضح: كان هناك مؤشر واضح في نهاية العام الماضي يتعلق بفهم مدى أهمية جذب النوع الصحيح من الاستثمارات الأجنبية. وأضاف: السوق الإماراتية متطورة جداً عندما يتعلق الأمر بعلاقات المستثمرين والسيطرة بشكل أكبر على نوع المستثمر المستهدف وهذا لم يكن الحال قبل عام 2008. وأوضح: تسعى الإمارات للبناء للمستقبل، لذلك فإن المستثمرين الأجانب على المدى الطويل الذين يقدمون المهارات ويستثمرون في الوقت هم من عليهم الطلب.
القطاعات الواعدة
وحول القطاعات الواعدة في الإمارات خلال السنوات القليلة المقبلة، أكد جوتك أن المستثمرين الأجانب لا يزالون حريصين على رؤية المزيد من الصناعات الأساسية وغيرها من الأصول تطرح للاكتتاب العام وتصبح قابلة للاكتتاب وتشمل شركات عالمية من طيران الإمارات ودوبال والجميرا. وأضاف: كما أن العديد من الشركات العائلية، والتي هي متنوعة وتعمل بشكل جيد للغاية ستكون أيضاً محل اهتمام في منظور الصناديق الكبيرة إذا ما عوّمت مستقبلاً. وأشار جوتك إلى أن المستثمرين سيبقون حذرين من القطاع العقاري.
عام تحدٍ
وعن أهم أسواق رأس المال قال جوتك: عام 2011 كان عام تحدٍ للبورصات المحلية لأسباب موثقة جداً، ولكن مع ذلك فإن المستثمرين الذين يبحثون عن القيمة والنمو سيعاودون الاستثمار عندما تصبح الأوضاع العالمية أكثر استقراراً. وأضاف: أزمة ديون منطقة اليورو تعكس عقداً من سوء الإدارة المالية، وهي عملية معقدة ولها جذور في العديد من المجالات المختلفة.
