تشير توقعات الأياتا الى أن حركة الركاب الدولية داخل المنطقة ومنها وإليها ستسجل نمواً سنوياً تصل نسبته إلى 7.9% خلال الفترة ما بين 2011-2015 في حين تتوقع أن تسجل حركة الشحن الجوي نموا سنويا بنسبة 5.7% للفترة نفسها.
ومن ناحية أخرى، وبالرغم من الأحداث الأخيرة، لا تزال شركات الطيران في المنطقة تقوم باستثمارات هائلة في الأساطيل الجوية حيث وصل عدد الطلبات إلى 1000 طائرة منذ عام 2005 بما يقدر بـ200 مليار دولار كان آخرها الطلبات التي تم توقيعها خلال «معرض دبي للطيران 2011» والتي بلغ عددها 163 طائرة.
جدير بالذكر هنا أن شركات صناعة الطائرات قد توقعت أن تتراوح قيمة طلبات شركات طيران المنطقة ما بين 350 الى 450 مليار دولار. فضلا عن الاستثمارات الضخمة في مشاريع البنية التحتية بقيمة من المتوقع أن تصل الى 100 مليار دولار بما في ذلك تطوير المطارات وخدمات الملاحة الجوية.