أكدت نشرة أخبار الساعة أن قمة مجالس الأجندة العالمية التي تستضيفها أبوظبي تمثل حدثا عالميا مهما يعكس مكانة الإمارات في العالم والنظرة الإيجابية إليها على الساحة الدولية والثقة الكبيرة بقدرتها على تنظيم الفعاليات الكبرى، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تنظم فيها الدولة هذه القمة، حيث اختارها المنتدى الاقتصادي العالمي مقرا دائما لها ومن ثم استضافتها على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وقالت النشرة إن مشاركة نحو عالم ومفكر من أنحاء العالم كافة في القمة هذا العام تعني أن دولة الإمارات حاضنة لنقاش فكري عميق يتناول القضايا والمشكلات والأزمات التي يواجهها العالم، ويبحث في إيجاد حلول لها خاصة في ظل ما تعيشه البشرية حاليا من أزمات صعبة، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو البيئي وغيرها. وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن ما يعطي هذه القمة أهمية خاصة أن النتائج التي ستتوصل إليها سيتم طرحها على قمة مجموعة العشرين التي ستعقد خلال شهر نوفمبر المقبل كما ستكون أساساً للنقاش خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في شهر يناير من العام المقبل.
وأكدت أن استضافة الإمارات أعمال القمة مجالس تعني أنها مشاركة فاعلة في النقاش حول أوضاع العالم والعمل من أجل صياغة أجندة عالمية للمستقبل، وأن الإمارات ترسخ لدور إقليمي وعربي فاعل في وضع التصورات الخاصة بحاضر العالم ومستقبله. وبينت أن انعقاد القمة على الأرض الإماراتية يتيح مشاركة الكثير من المفكرين الإماراتيين والعرب في أعمالها، ومن ثم تظهر وجهة النظر العربية بقوة في هذا المحفل العالمي المهم.. فضلاً عن ذلك فإن وجود هذا العدد كبير من المفكرين والمتخصصين من كل أنحاء العالم في مكان واحد يتيح الفرصة للتعرف على أفكارهم واجتهاداتهم العلمية والتفاعل بينهم وبين نظرائهم من الإماراتيين، ومن ثم الاستفادة منهم وفتح نافذة واسعة على توجهات الفكر العالمي في المجالات المختلفة .
وقالت أخبار الساعة إن ميروسلاف دوسيك القائم بأعمال رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي أكد أن انعقاد القمة في أبوظبي لم يأت من فراغ وإنما لأن الإمارات تمتلك مقومات هذه الاستضافة، ولاسيما في مجال المواطنة العالمية والاستدامة والبنية التحتية التنافسية.