نوه محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي إلى أن الإمارة تنوع مصادر دخلها وتبتكر نماذج اقتصادية ومالية جديدة يمكن الاستفادة بها ، وللمرة الأولى ساهمت القطاعات غير النفطية في عام 2010 بما يمثل 50% من صافي الناتج المحلي الاجمالي لاقتصاد ابو ظبي وهذا إنجاز كبير. وقال إن جزيرة ياس سوف تستقبل الشهر المقبل سباق الفورمولا كما سيتم تنظيم سباق أبوظبي حيث ستنقله كاميرات القنوات الفضائية لأكثر من 600 مليون نسمة عبر العالم كما بدأت أبوظبي خطة طموحة لإنشاء مصانع لأشباه الموصلات ومحركات الطائرات والصناعات المختلفة.
القطاعات غير النفطية
واعرب عن امله في استمرار زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد حتي العام 2030 لتصبح ابو ظبي نموذجا للشراكة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في هذا المجال مشيرا إلي أن الحكومة تعمل على أن لاتقل مساهمة القطاعات غير النفطية في ناتجها الإجمالي عن 60%.
ولفت إلى ان تنويع اقتصاد الامارة بشكل اكبر سيجعل الاقتصاد اكثر قدرة علي مواجهة التقلبات في الاقتصاد المحلي والعالمي ويعطي اسسا اكثر قوة للاقتصاد مشيرا إلى ان استراتيجية ابو ظبي تركز خلال المرحلة المقبلة علي تنمية الاقتصاديات غير النفطية وزيادة التصدير للخارج وتوفير الوظائف ذات الجودة العالية للمواطنين الاماراتيين. وقال إن المبادرات التي تتبناها حكومة ابو ظبي مثل الاستثمار في الطاقة النظيفة واشباه الموصلات ووصفها بانها ذات قدرة عالية على توفير المزيد من الوظائف والمساهمة في مبادرة تنويع الاقتصاد. وقال: نحن ماضون في تنويع اقتصادنا.
