أكد خبراء ومطورون في القطاع العقاري أن تحول زمام المبادرة في القطاع العقاري إلى المطور الأصلي وسحب البساط عن تحت أقدام المضاربين دليل صحة وعافية للقطاع، ويؤدي إلى تسريع عملية التعافي. وأشار الخبراء إلى أن الشركات العالمية تستغل الفرص الاستثمارية من خلال التواجد في معرض سيتي سكيب دبي 2011 .

وأن معظم الشركات تؤمن بالمردود الايجابي للقطاع العقاري على المدى الطويل. وأجمع المطورون على أن دبي أثبتت خبرتها في السوق العقاري من خلال الانجازات والمشاريع الضخمة التي حققتها في سنوات قليلة. وأضافوا أن دبي تعتبر نقطة الالتقاء مع كبار الزوار والمستثمرين والشركات العالمية والمحلية. وأوضح البعض أن السوق العقاري في الحاضر يضم المطورين العقاري الفعلي بالاضافة إلى المشتري النهائي، وهو يعتبر أكثر صحية وجاذبية للاستثمار.

 

استثمارات طويلة

وقال بهمان ستوده استشاري التسويق والمبيعات في شركة غلوبال كنغ تكنولوجي إن الشركة ومقرها هونغ كونغ تعمل على الاستثمارات طويلة الأمد، وهي موجودة في الامارات، ودبي بالتحديد، لإيمانها بالمردود الذي يمكن ان تحققه. وأوضح أن السوق العقاري يضم في الوقت الحاضر مجموعة من المطورين الفعليين والمشتري النهائي بعيدا عن المضاربين.

وهو ما يدل على صحة القطاع، مشيرا إلى أن المطور الفعلي هو من يتأقلم مع الوضع العام للسوق، سواء كان مرتفعا أو منخفضا. وأضاف ستوده أن شركته اغتنمت فرصة التواجد في سيتي سكيب دبي 2011 لتحقيق هدفين رئيسين هما تسويق العلامة التجارية للشركة من التواصل مع الزوار والمستثمرين، بالاضافة إلى الاعلان عن استكمال مشروع اورا مرينا في مرسى جميرا.

وبدء عمليات التأجير، علما بأن المشروع سيكتمل الشهر المقبل. وأشار إلى ان الشركة قد باعت نحو 30% من المشروع البالغ تكلفته 220 مليون درهم، فيما ستخصص النسبة المتبقية للتأجير. وذكر ستوده أن غلوبال كنغ ستبدأ العمل على مشروع جديد مكون من 190 وحدة سكنية وعدد من المحلات التجارية في الشهر المقبل بحيث يتم الانتهاء منه بحلول العام 2014، كما تدرس الشركة في الوقت الجاري فرص انشاء مشروعين في دبي خلال الفترة المقبلة.

 

اقتناص الفرص

وذكر توماس فاورسكي الرئيس التنفيذي في وكالة الاراضي العقارية البولندية أن الشركة تشارك في معرض ستي سكيب دبي لاقتناص الفرص المتوافرة في الحدث، وهي التعرف إلى أبرز المطورين العقارين الذين قدموا للمشاركة من مختلف دول العالم إلى جانب ذلك عرض فرص الاستثمار الزراعي والصناعي في بولندا من خلال الاراضي المتوافرة بأسعار تنافسية.

واشار توماس إلى أن الشركة تشارك لأول مرة على مستوى الشرق الاوسط من خلال دبي، حيث شاركت في الفترات الاخيرة بعدد من المعارض العالمية على مستوى أوروبا فقط. وقال إن المشاركة في ستي سكيب دبي 2011 لها نواح إيجابية في التواصل مع دول المنطقة والامارات.

وذكر أن اليوم الاول من المعرض شهد تجاوبا كبيرا من زوار الامارات ودول الخليج والشرق الاوسط وأوروبا. وأضاف: التقينا بزوار مهتمين بالتعرف إلى الفرص الاستثمارية التي نوفرها. كما أشاد هؤلاء بجاذبية الاسعار المطروحة ومدى انخفاضها مقارنة بالدول الاخرى في أوروبا.

وأفاد أن جناح الشركة يوفر كافة المعلومات حول اسعار الاراضي وفرص الاستثمار والمجالات المجدية، بالاضافة إلى الدعم الحكومي مثل التسهيلات والتخفضيات على الرسوم التي تصل لأكثر من 10 سنوات. وقال إن هناك مميزات تمنح للأراضي الصناعية من تمديدات الطاقة والخدمات المرافقة لها.

كما أن هناك عدد من المباني التي خفضت أسعارها بنسبة تصل إلى 50% وذلك بهدف تشجيع الأستثمارات وإستقطاب الافراد من رجال أعمال وموظفين وعمال في قطاع متعددة ابرزها البناء والتصنيع.

 

تركيز محدد

وأكد مهمت فارلباش الرئيس التنفيذي في شركة فارياب التركية أن الشركة تركز على منطقة الشرق الاوسط، وبالتحديد دبي، لأنها أثبتت خبرتها في السوق العقاري من خلال الانجازات والمشاريع الضخمة التي حققتها في السنوات القليلة الماضية. وقال: لاحظنا اهتماما واضحا من الزوار للتعرف إلى الانجازات التي قدمناها، وهم على مستوى عال من التخصص.

وقال فارلباش إن اختيار دبي لتسويق المشاريع يأتي انطلاقاً من كونها نقطة تواجد كبرى الشركات والمستمثرين في القطاع العقاري، وتعتبر المشاركة في سيتي سكيب دبي الاولى للشركة على مستوى الشرق الاوسط. واضاف: المشروع الذي طورناه يضم أكبر مزكر تسوق تجاري في تركيا وأطول مبنى على مستوى أوروبا وعددا من المرافق كالفنادق والمنتجعات والمحلات التجارية المختلفة، بالاضافة إلى المرافق العامة.