توقع هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي أن يبلغ إسهام قطاع المعارض في الناتج المحلي الإجمالي لدبي بين 1.5% و2% بنهاية العام الجاري. وأضاف أن القطاع يحظى باهتمام ودعم كبيرين من قبل حكومة دبي، حيث يعزز ذلك القطاع أعداد الزوار القادمين إلى دبي، فضلا عن تعزيز حركة التجارة في دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام، ومساعدة السوق المحلي في كل القطاعات. مشيراً إلى ان فعاليات سيتي سكيب تحظى باقبال كبير.
تحديات واستقرار
وقال المري إلى أنه على الرغم من التحديات التي يواجهها القطاع العقاري إلا أنه يشهد استقرارا ملحوظا في الوقت الحالي، كما بدأ في النمو الطفيف، مدللا على ذلك بالمشاركة متعددة الجنسيات التي يحظى بها المعرض في دورته الحالية وحتى في الدورات السابقة، والتي تدل على الأهمية الاستراتيجية لهذا المعرض على مستوى المنطقة والعالم. ولفت إلى أن كافة المشروعات التي تم عرضها بالمعرض تعد مشروعات ناجحة جدا، لا سيما المحلية منها، والتي تم استكمال بعضها والبعض الآخر يتم العمل على استكماله وتسليمه، وهو ما يدل على نجاح السوق والمعرض، والذي يصب بالنهاية في مصلحة المستهلك النهائي سواء كانت المشاريع المعروضة سكنية أو تجارية أو حتى خاصة بقطاع التجزئة.
عدد الزوار
وأكد المري على أن عدد الزوار خلال الدورة الحالية من المعرض والذين أتوا من داخل المنطقة أو حتى من الأسواق خارج المنطقة إنما يدل على الأهمية الكبرى التي يحظى بها السوق العقاري في دبي، مشيرا إلى أن نجاح المعرض يعد دليلا على نجاح هذا السوق الذي يستمر ليستقطب المستثمرين من كل حدب وصوب.
وأشار إلى أن هناك استثمارات جديدة بدأت الآن في الدخول إلى سوق العقارات في دبي مرة أخرى، لا سيما خلال العام الجاري وهو ما يدل على أن القطاع يحافظ على استقراره عقب الأزمة المالية العالمية، لافتا إلى وجود حركة للتداول في العقارات سواء في البيع أو التأجير، وهو ما يشير إليه عدد زوار المعرض.
وعن عمليات المركز التجاري العالمي قال المري إن الزيادة المستمرة التي تظهرها نتائج أعمال المركز تشير بوضوح إلى الإمكانيات الهائلة للنمو في المنطقة، كما تعد شهادة على ثقة مجتمع الأعمال العالمي في قدرة دبي وأهمية شبكة الأعمال التي توفرها، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي تلعبه في انطلاق وتنمية وتسريع حركة التجارة الدولية والإقليمية.
وأضاف أن النمو الملحوظ الذي يشهده مركز دبي التجاري العالمي في أعداد ونوعية زواره وعارضيه يعد امتدادا للنجاح الذي استمر في تحقيقه على مدى ما يزيد على ثلاثة عقود من الزمن، وهو ما أسهم في تعزيز مكانته على خريطة مراكز المعارض العالمية كما أكسبه دور ريادي على مستوى المنطقة بفضل ما قدمه ويقدمه لقطاع المعارض والفعاليات ومنظموها من أرقى الخدمات اللوجستية المتكاملة والبنية التحتية المتطورة.
منصة مهمة
وأشار المري إلى أن المعارض التجارية الكبرى التي يتم إقامتها بمركز دبي التجاري العالمي تعد منصة هامة لاجتذاب الأعمال الرائدة، كما أنها تجمع أصحاب القرار في كل قطاع للالتقاء في دبي إدراكا منهم لأهميتها كبوابة عالمية للعبور إلى دول المنطقة والوصول إلى أكبر عدد من المشترين واللاعبين المتخصصين، كما تمنح الفعاليات التجارية المختلفة للمصنعين والموردين والموزعين والوكلاء والتجار الباحثين عن اقتناص الصفقات التجارية الفرصة للتشاور وبحث كافة الأمور المتعلقة بالصناعة، فضلا عن إبرازها قوة اقتصاد دبي ودول المنطقة وحيوية السوق المحلي والإقليمي الذي لا يزال يتمتع بفرص نمو كبيرة تجتذب الشركات الباحثة عن زيادة حصتها السوقية به.
