تستضيف الامارات في ديسمبر المقبل المعرض الدولي للعقارات والاستثمار 2011 الذي يعد منصة مثالية تتيح للراغبين بالشراء فرصة عقد الصفقات العقارية المربحة والحصول على أفضل خيارات التمويل.
وتقام فعاليات الدورة السنوية السادسة من المعرض في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ويعد الحدث العقاري الوحيد الذي يلبي كافة احتياجات المستثمرين والمطورين العقاريين حيث يجمع «آيريس 2011» نخبة من أبرز المطورين العقاريين المحليين والدوليين ومؤسسات التمويل السكني ومختلف أطياف المعنيين بهذا القطاع ممن يرغبون بالاطلاع بشكل موسع على أفضل الفرص المتاحة في القطاع العقاري في أبوظبي ومختلف أنحاء العالم، مع التركيز بشكل رئيسي على الصفقات ذات القيمة المرتفعة والتي تضمن تحقيق عائد كبير على الاستثمار على المدى البعيد.
وقال أنطوان جورج مدير شركة «دوم للمعارض» المسؤولة عن تنظيم المعرض الدولي للعقارات والاستثمار: «تقام دورة العام 2011 من المعرض في وقت ملائم جداً للمطورين العقاريين والمستهلكين على حد سواء، نظراً لما نشهده من تأثير إيجابي على ديناميكية سوق العقارات، بما يتضمن تمديد صلاحية تأشيرات الإقامة، بحيث تضمن للمشتري العقارات إمكانية الحصول على تأشيرات الإقامة لمدة ثلاثة سنوات عوضاً عن تأشيرات الإقامة لمدة ثلاثة أشهر. كما بادر عدد كبير من المصارف إلى تخفيض فوائد الرهن العقاري، الأمر الذي من شأنه زيادة الطلب على هذا النوع من الرهون والتمويل العقاري».
وأضاف جورج: «يشكل المعرض منصة مثالية تجمع أبرز لاعبي القطاع بالمستهلكين في التوقيت المناسب في سبيل تعزيز انتعاش القطاع العقاري. ولن تقتصر الفائدة المرجوة من المعرض على تلبية احتياجات ومتطلبات العملاء، بل سيسهم في تشكيل النظرة الاستراتيجية الشاملة للمطورين العقاريين، مما يسهم في التأسيس لبيئة إيجابية تعزز الثقة بالقطاع وتيسر عقد الصفقات».
وللمرة الأولى في تاريخه، يكرس المعرض الدولي للعقارات والاستثمار جناحاً كاملاً للعقارات المخصصة للإيجار، مع قسم منفصل يتيح للوكالات العقارية في إمارتي أبوظبي ودبي استعراض ما لديها من هذا النوع من العقارات. وفي إشارة واضحة على نمو محفظته الدولية، يتضمن المعرض هذا العام أجنحة دولية مخصصة لكل من مصر والهند، كما يشهد حضور مجموعة من أبرز المطورين العقاريين على الساحة الأوروبية.
لقد أسهم التفاؤل السائد بفضل انتعاش قطاعي العقارات والمصارف في الإمارات العربية المتحدة في تحسن أداء الأسواق خلال الأشهر الستة الماضية، إذ أشارت تقارير الوكالات العقارية إلى زيادة ملحوظة في أعداد المعاملات العقارية مع استقرار أسعار العقارات في العديد من الأحياء، الأمر الذي يشكل عاملاً إيجابياً هاماً في السوق كانت تواجه تحديات كبيرة بسبب تفاوت الأسعار على مدى العامين الماضيين.
وتم إطلاق المعرض الدولي للعقارات والاستثمار في أبوظبي في العام 2005، وكانت الإمارة عندها لا تزال سوقاً عقارية ناشئة، لكن المعرض، شأنه شأن السوق العقارية في أبوظبي، قد تمكن من تحقيق نمو ملفت بتعاقب السنوات.