أكد تنفيذيون ورجال أعمال أن إعلان مؤسسة دبي للاستثمار، الذراع الاستثمارية لحكومة دبي بتسديد قرض بالكامل قيمته 4 مليارات دولار من الديون المستحقة عليها هو برهان على متانة اقتصاد الإمارة وتعزيز لقدراتها المستقبلية على الوفاء بالتزاماتها.
وتوقعوا أن تعيد وكالات التصنيف الائتماني تقييمها لاقتصاد دبي والإمارات بشكل عام وأن ترفع من هذا التقييم وخاصة أن دبي أثبتت قدرتها على السداد والوفاء بوعودها. في ظل تزايد ثقة المستثمرين في سلامة وقوة القواعد الأساسية لاقتصاد دبي.
وأوضحوا أن الإجراء يبعث برسائل طمأنة للأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، في ظل توتر عالمي بشأن أزمة الديون السيادية في الولايات المتحدة وأوروبا، ويؤكد أن دبي كانت ولا تزال واحة للاستثمار.
سالم الموسى: الحقوق لا تضيع في دبي
قال رجل الأعمال سالم الموسى: إن إعلان مؤسسة دبي للاستثمار، الذراع الاستثمارية لحكومة دبي بتسديد قرض بالكامل قيمته 4 مليارات دولار من الديون المستحقة عليها يعني ببساطة أن دبي قوية واقتصادها متين ويبرهن على أن حكومتها تفي بوعودها وبأن العالم سيدرك بأن الحقوق لا تضيع في دبي وبأن دبي اقتصادها قوي واستثمارتها قوية وعوائدها قوية أيضا وهي جنة الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط بلا منازع.
ونتوقع بعد هذا الإعلان أن تعيد وكالات التقييم الائتماني تقييمها لاقتصاد دبي والإمارات بشكل عام وأن ترفع من هذا التقييم وخاصة أن دبي أثبتت قدرتها على السداد والوفاء بوعودها. إعلان حكومة دبي عن سداد جزء كبير من ديونها المستحقة دليل على أن التعافي الذي تشهده دبي حاصل منذ فترة وبأن حكومة دبي كانت خطتها واضحة في عملية التعافي.
الإعلان عن السداد تأكيد على أن الاستثمارات في دبي والإمارات واعدة واقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي قوي.
هشام الشيراوي: كفاءة المسؤولين تنم عن حسن الاختيار
قال هشام الشيراوي رئيس مجلس إدارة عالم المناطق الاقتصادية والنائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي: إعلان مؤسسة دبي للاستثمار، الذراع الاستثمارية لحكومة دبي بتسديد قرض بالكامل قيمته 4 مليارات دولار من الديون المستحقة عليها هو نتاج الاختيار الموفق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمسؤولين الأكفاء لمعالجة نتائج وتبعات الأزمة الاقتصادية العالمية على الديون السيادية والمؤسسية في دبي. وعن ما إذا كانت وكالات التقييم الائتماني العالمية ستعيد تقييمها الائتماني للإمارات بعد سداد جزء من الديون المستحقة على دبي فأقول بأنه لابد من الاهتمام على المستوى الرسمي بتصنيفات مؤسسات التقييم لأن المستثمرين ال دوليين يعتمدون على هذه التصنيفات في قراراتهم الاستثمارية.
، أما على المستوى الشخصي فإنني أرى بأن تاريخ هذه المؤسسات ومجموعة الأخطاء التي وقعوا فيها في الماضي لا تشفع لهم فقط سقطت مؤسسات دولية ضخمة كانوا يصنفونها على مستويات عالية جدا.
وتابع: إن الإعلان عن سداد جزء من الديون المستحقة سيكون له بالتأكيد اثر إيجابي والإعلان بحد ذاته لم يتم اختيار الإعلان عنه في هذا التوقيت نظرا للظروف التي يعيشها العالم اليوم والتطورات التي طرأت على الاسواق المالية وإنما الإعلان يعكس قوة ومتانة اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي في وجه المتغيرات التي يعيشها العالم اليوم.
عبدالله بن سوقات: اقتصاد متين
قال عبدالله بن سوقات، المدير التنفيذي لمجموعة بن سوقات: إعلان حكومة دبي بشأن سداد جزء من الديون المستحقة عليها سيكون له انعكاسات إيجابية للغاية على اقتصاد الدولة بما فيه اقتصاد دبي. وحكومة دبي كانت حريصة كل الحرص على سداد الديون المستحقة عليها في تاريخ السداد المحدد والإعلان برأيي يأتي كحصاد لجهود إدارة حكيمة وقوية لحكومة دبي في مواجهة الأزمات كما أنه يأتي بمثابة تأكيد على متانة البنية الأساسية لاقتصاد دبي وقدرة دبي الكبيرة على مواجهة التحديات.
وتابع: إن دبي تشكل عنصرا أساسيا في توجهات اقتصاديات المنطقة كون أن اقتصاديات البلدان الخليجية ودول الجوار تعتمد بشكل كبير على اقتصاد الإمارات.
وأضاف إن الإعلان عن سداد جزء من الديون المستحقة هو بمثابة رسالة طمأنة قوية للأسواق المحلية والاسواق المجاورة .
والتي تبحث اليوم وفي ظل تطورات أزمة الديون الأميركية المتراكمة وخفض التقييم الائتماني للولايات المتحدة للمرة الأولى في تاريخ أكبر اقتصاد في العالم ناهيك عن أزمات ديون منطقة اليورو عن من يهدئ من روعها ويبعث الاستقرار فيها مجددا.
كومار جوبتا: يزيد ثقة المستثمرين
قال أشوك كومار جوبتا، الرئيس التنفيذي بإدارة العمليات في بنك برودا لدول مجلس التعاون الخليجي : إن إعلان حكومة دبي عن سداد جزء من الديون المستحقة عليها سيعزز ويحسن الثقة في اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام .
وأيضا هو بمثابة رسالة طمأنة أعتقد أن العالم بحاجة لسماع رسائل من هذا النوع وخاصة في ظل أزمات الديون التي تجتاح الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأضاف: إن سداد جزء من تلك الديون سيزيد من ثقة المستثمرين أيضا في اقتصاد دبي وخاصة أن الإعلان يبرهن على الالتزام الكبير لحكومة دبي في سداد الديون المستحقة عليها أيضا الإعلان سيبعث برسالة طمأنة للبنوك وهذا أيضا سيصب في صالح الإقراض والتمويل لدبي مستقبلا.
بهارات بوتاني: رسالة تهدئة للأسواق
أكد بهارات بوتاني ، رئيس المجلس الهندي لرجال الاعمال والمهنيين في دبي أن الإعلان عن أن حكومة دبي ستسدد جزءاً من ديونها المستحقة هو إعلان سار ورسالة تهدئة للأسواق المحلية والعالمية والتي فزعت بسبب أزمة الديون الأميركية الكبيرة وما تبعها من تداعيات كتخفيض التقييم الائتماني للاقتصاد الأميركي من قبل وكالة ( ستاندرد آند بورز) وبالتالي كان العالم لسماع أخبار مطمئنة كإعلان دبي عن أنها ستتجه لسداد جزء من ديونها. ونأمل أن تساهم هذه الأخبار المطمئة في تهدئة روع الأسواق العالمية. أما بالنسبة لاقتصاد دبي والإمارات فبالتأكيد الإعلان سينعكس إيجابا على اقتصاد الإمارات وأيضا على الفرص المستقبلية للإقراض والتمويل بالنسبة لدبي وخاصة أنها كانت قد تعهدت بسداد ديونها وبالفعل هي الآن تعلن عن سداد جزء من الديون وليس لدينا اي شك في قدرة دبي على سداد كافة الديون المستحقة عليها.
، دبي تعيش تعافيا واضحا والخطوة ستدفع باتجاه تسارع في هذا التعافي وترفع من ثقة المستثمرين والبنوك والعالم في اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي.
حجازي النتشة: تجاوز للأزمة
قال المهندس حجازي النتشة مدير عام شركة مجلس الأعمال في دبي ان إمارة دبي كانت ولا تزال من أهم النماذج في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتفكير الاستثماري العملي الذي ينأى عن الشائعات ومثال يحتذى للأسواق الناشئة، وتأتي خطوة تسديد الديون كمحطة مهمة على طريق الارتقاء بمقومات أسواق المال في الدولة لأنها تمنح المستثمرين مزيدا من الثقة في اقتصاد الإمارة خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي يبحث فيها الكثير من الشركات عن مناطق لاحتضان استثماراتها في مناخ يتمتع بالاستقرار يبعد عنهم التشاؤم الذي سببته تقلبات الأسواق مؤخراً على خلفية تخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة ، بل ويفتح آفاقا استثمارية جديدة أمام مستثمرين جدد في دبي لا تقتصر على قطاع معين كالعقارات مثلاً بل تشمل قطاعات حيوية أخرى التقنيات والسياحة.
وأضاف النتشة : أعتقد أن سداد هذا الجزء المهم من ديون دبي لهو مؤشر على تجاوز دبي فترة الأزمة بشكل نهائي.
وتابع قائلا: أنا أعلم أن الكثير من المستثمرين الجدد من الشباب راغبون في الاستثمار في مشاريع صغيرة ومتوسطة في دبي التي تعتبر بالنسبة لهم منصة لانطلاق مشاريعهم في المنطقة خاصة في ظل الازمات المالية وتقلبات الاسعار التي شهدتها الاسواق في هذه الفترة. وأعتقد أنه تسديد دبي لقسم كبير من ديونها من شأنه أن ينهي التردد لدى عدد أكبر منهم ويفتح شهية هذا الجيل القادر على تحقيق طفرة فعلية في إمارة دبي يشحذ عزيمتهم ليشرعوا في تحقيق مشاريعهم على أرض الواقع والاستفادة من الفرص الجديدة في أسواق الامارات.
حسان طعمة : واحة ازدهار
قال حسان طعمة رئيس شركة «بيزجيت» لإدارة الأعمال في دبي انه من الواضح أن الإمارة تستفيد من اتجاه رياح الاقتصاد في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن تسديد مؤسسة دبي للاستثمار لديونها هو مؤشر مهم على قدرة دبي على تسديد ديونها الخارجية في الوقت الذي تعجز عن تحقيق ذلك كبرى الاقتصادات في العالم ، ومما لا شك فيه أن توقيت هذه الخطوة مهم كذلك خصوصاً وأن الحيرة تشوب كثيراً المستثمرين هذه الأيام مع ارتفاع أسعار السلع وخصوصاً الذهب والتقلبات التي تشهدها الأسواق. وحينما عاشت دبي تبعات الأزمة المالية الأخيرة توقع الكثيرون أن معاناة الإمارة اقتصادياً من تبعات الأزمة ستمتد لوقت طويل إلا أن دبي أثبتت أن تكون نهضتها على شاكلة حرف V أي بسرعة متجاوزة بذلك تلك التوقعات والعديد من الدول.
التي ما زال العديد منها يرزح تحت وطأة الأزمة لغاية اليوم، وتمكنت دبي من أن تبرز مجدداً كالمنصة المفضلة لإطلاق المشاريع على اختلاف أحجامها بفضل مؤشرات حرية اقتصادية غير مسبوقة ومرونة كبيرة في ممارسة الأعمال وعدم وجود عوائق حقيقة، الأمر الذي يؤهلها لتكون أفضل مراكز جذب الاستثمارات الأجنبية في المنطقة. وأضاف طعمة: "أتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات إلى دبي التي باتت تثبت من جديد أنها الملاذ الآمن للاستثمارات في المنطقة أن هذه الخطوة وستفتح المجال أمام دبي لتكون واحة الازدهار والاستثمارات مجدداً إقليمياً وعالمياً".
نبيل اليوسف: دبي ملاذ آمن للاستثمارات
قال نبيل اليوسف رئيس مجلس إدارة شركة الجال كابيتال إن تسديد دبي للاستثمار سيكون له عدة نتائج إيجابية مهمة على اقتصاد الإمارة التي استطاعت بالاعتماد على مواردها منافسة أهم المراكز المالية في العالم، منها أنه يعيد من جديد ثقة المستثمرين في متانة اقتصاد الإمارة ويعزز مصداقيتها في أوساط المال والأعمال العالمية والإقليمية.
بالإضافة إلى أنها تعد خطوة مهمة واستراتيجية للارتقاء بأسواق دبي المالية إلى مصاف الأسواق العالمية المتطورة. وأضاف أن دبي كانت دائما ولاتزال ملاذا آمنا للاستثمارات والدليل على ذلك زيادة السيولة في المصارف وعودة وتيرة النشاط إلى قطاعات الأعمال بشكل ملحوظ في الإمارة حتى القطاع العقاري الذي بدأت الثقة تعود له مجدداً خصوصاً بعد حزمة التشريعات الجديدة الداعمة للقطاع في الإمارة.
أندرياس غويا : تعزيز السمعة دولياً
أكد الدكتور أندرياس غويا مدير المنتدى العالمي للمصرفيين في الشرق الأوسط أن التزام حكومة دبي بسداد ديونها للمستثمرين يعزز من سمعتها في محافل الأعمال العالمية ، وذكر غويا مثلا قديما يتردد عادة في أسواق المال في ألمانيا وهو أن رأس المال يملك ذاكرة فيل وقلب أرنب وقدمي لبؤة، كناية عن التأثير الكبير للأنباء على الأسعار والأسواق، في إشارة إلى الأخبار المغرضة التي كان يتم إطلاقها على الإمارة خلال العامين المنصرمين وقال: إن كل تلك الأقاويل اعتمدت أساساً على قيام دبي بالاستدانة لتمويل المشاريع أو أنها سعت لتأجيل سداد ديونها، وهو ما أحدث مفاجأة في أوساط المستثمرين والأسواق. واليوم تأتي هذه الخطوة الهامة اليوم لتدحض وبقوة كل الإشاعات وتثبت صلابة اقتصاد دبي.
حتى في ظل التقلبات الكبيرة التي تشهدها الأسواق العالمية كما في أمريكا وأوروبا.
وأضاف غويا : أعتقد أن دبي على طريق أن تصبح سويسرا الشرق الأوسط خصوصاً مع الأداء القوي لاقتصادها الكلي، وبما أن عناصر التفوق الاقتصادي متوفرة في الإمارة، يبقى أن تتم إدارة الموارد المالية في ظل الظروف المالية الراهنة بشكل مناسب، وأعتقد أن دبي بتسديدها قسم هام من ديونها تكون قد حققت ذلك، ويبقى عليها الاستفادة من هذه الخطوات الهامة استراتيجيا وعلى المدى البعيد.
