توقع أستاذ جامعي في دبي أن ينمو قطاع التمويل الإسلامي، خصوصاً في دول مجلس التعاون الخليجي، بنسبة 15- 20% في عام 2011 وما بعده.
وتحدث الدكتور فاروق خان من جامعة الغرير مؤخراً عن الإمكانيات والنمو المتزايد الذي يشهده قطاع التمويل الإسلامي، وقال: إن إمكانات التمويل الإسلامي في دول مجلس التعاون الخليجي هائلة، وحالياً هناك فرص واسعة للنمو والتوسع في سياق الطلب المتزايد على المنتجات والخدمات التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية، خصوصاً من قبل المستثمرين والمستهلكين، الأمر الذي يوفر الدعم الكبيرفي المضي قدماً.
وأضاف: إن صناعة الخدمات المصرفية الإسلامية بحاجة إلى مهنيين مدربين على مستوى عال، وذلك لإدارة التمويل والاستفادة من منتجات الشركات الإسلامية والخدمات النقدية في الفرص الاستثمارية وبناءً على ذلك فإن معايير المحاسبة والمراجعة للمصارف الإسلامية ذات الصلة بحاجة أيضاً لإنشاء نظم المحاسبة الإبداعية والتقارير المالية لمواجهة الخسائر الهائلة التي تمر بها الشركات مثل قروض الرهن العقاري.
ومما هو جدير بالذكر أن المصارف الإسلامية تسعى دائماً للابتكار في تطوير المنتجات وتطوير عمليات التسويق والتوزيع إضافة إلى تنمية الموارد البشرية والتميز في العمليات وإدارة الجودة، وأن كل هذه التدابير ليس فقط لتحقيق رضا العملاء ولكن أيضاً لتتجاوز توقعات العملاء.