قال الشيخ مسلم سالم بن حم رجل الأعمال وعضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة ابوظبى رئيس مجموعة بن حم انه من المنتظر أن يستحوذ القطاع السياحي والفندقي على الحصة الأكبر من الاهتمام والتوجهات الاستثمارية في الأعوام الخمسة القادمة بالدولة بعد أن أصبحت نقطة جذب سياحي محورية إقليميا وعالميا وتصل نسب إشغال الفنادق فيها إلى معدلات أكثر ارتفاعا.

كما أشار إلى انه من المنتظر أن تتوافق التوجهات الاستثمارية لمجموعة بن حم خلال المرحلة المقبلة مع التوجهات الاستثمارية للدولة بشكل عام حيث سيشهد المجال السياحي والفندقي تطورا كبيرا نظرا للسياسة المتبعة للمجموعة حيث عمدت على توسيع نشاطها من خلال القطاع الفندقي الذي يعد من أهم أسباب نمو القطاع السياحي والتي تعتمد عليه الدولة بشكل كبير في جذب السياح من مختلف مناطق العالم حيث عملت المجموعة على تأسيس فنادق على مستوى عاليً تجسيدا لإستراتيجيتها الهادفة إلى ترسيخ مكانتها في المجال الفندقي بالإمارات عبر تأسيس كيان إداري منظم يضطلع بمهمة إدارة وتشغيل سلسلة فنادقها المنتشرة في أبو ظبي والعين ودبي والعاصمة العمانية مسقط إضافة إلى فنادقها الجديدة التي يجري العمل فيها في دبي وأبوظبى وفق أحدث المعايير الفندقية وبما يخدم الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن المجموعة ستسعى خلال الأعوام القادمة للتواكب مع التوجهات الحكومية الرامية لتوفير بيئة استثمارية مشجعة لإطلاق مشروعات إستراتيجية كبرى وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتحفيز أصحاب الأعمال الخاصة لمزيد من المشاركة في التنمية الاقتصادية للإمارات وضمان الشراكة الفعلية في المشاريع والبرامج التي يقيمها القطاعان والمشاركة أيضا في تخطيط السياسة الاقتصادية للدولة وبحث أسباب معوقات العمل الاقتصادي التي تواجه المستثمرين ورجال الأعمال واقتراح الحلول المناسبة لها وإبداء الرأي في التشريعات المقترحة ذات البعد الاقتصادي ودعم الأنشطة الهادفة إلى الترويج للدولة كمركز اقتصادي عالمي ونشر الوعي الاستثماري بين المواطنين.

وقال رئيس مجموعة بن حم ان الفترة الأخيرة شهدت أزمة مالية أثرت على الاقتصاد العالمي بأسره إلا أن الإمارات لم تتأثر كثيرا بهذه الأوضاع كغيرها من الدول الأخرى بفضل السياسات المتوازنة للقيادة الحكيمة والبنية التحتية التي تتمتع بها الدولة. وحول تأثيرات الأزمة المالية العالمية في الإمارات أشار إلى انه لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث لاحقا إلا أن الجميع يتوقعون أن تستمر المشاريع الاقتصادية القائمة كما هو مخطط لها نتيجة لقوة اقتصاد الإمارات وتكاتف جميع القوة العاملة داخل الدولة ومواصلة العمل في كافة الاتجاهات ومساعدة الشركات الكبرى على تذليل الصعاب وتحقيق الأهداف. وأضاف أن مناطق الاستثمار في الدولة مزودة بتسهيلات للمستثمرين عل غرار المناطق الخاصة بالاستثمارات خارج الدولة بالإضافة إلى تشجيع أصحاب السمو حكام الإمارات "حفظهم الله" على الاستثمار الداخلي خاصة وأنه يعد من أعلى المجالات من حيث الربحية.