أكد الخبراء والمتحدثون في مؤتمر قمة قطاع الطيران ان الامارات ستحقق نموا في قطاع الطيران يصل الى 10.2 بالمائة بفضل الاستثمارات الضخمة التي ضختها في هذا القطاع الحيوي ما يجعلها ثاني اعلى دولة من حيث نسب النمو بعد الصين التي ستحقق نموا يصل الى 10.8 بالمائة بحلول عام 2013 .
وقال الخبراء ان مطارات العالم تتجه اليوم الى مفهوم "المطارات الذكية" القائمة على تكامل الخدمات وتعزيز استخدامات الهاتف المتحرك الذي سيغير طريقة ومفاهيم السفر باعتباره سيكون الاداة الوحيدة التي يحتاجها المسافر بدءا من حجز تذكرته وانتهاء بصعوده الى الطائرة.
واشار المتحدثون الى ان مطارات المنطقة تحتاج اليوم الى مزيد من الاستثمارات في الانظمة والتقنيات الحديثة التي تكفل لها تعزيز تنافسيتها وتخفيض النفقات وزيادة العائدات التي باتت من اهم التحديات التي تواجه مطارات المستقبل.
وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر اكد الدكتور خالد المزروعي رئيس المؤتمر ومدير عام مطار الفجيرة الدولي ان الامارات وبفضل الاستثمارات الضخمة التي ضختها في قطاع الطيران المدني ستحقق نموا يصل الى 10.2 بالمائة ما يجعلها ثاني اعلى دولة في نسبة النمو بعد الصين التي سيصل فيها معدل النمو في القطاع الى 10.8 بالمائة بحلول عام 2013 .
معدلات النمو
واشار الى ان منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والامارات خاصة تتصدر معدلات النمو حيث ستشهد المنطقة اكثر من 160 الف حركة طيران سنويا بحلول عام 2018 وبنسبة نمو سنوية تقدر بـ 6.21 % ، موضحا ان شركات الطيران في المنطقة ما زالت تحقق نموا يصل الى 5 % يتوقع ان يترفع الى 11 % خلال السنوات القليلة المقبلة مع زيادة اساطيلها ونمو اعداد المسافرين، موضحا ان الطيران التجاري الخاص هو الاخر سيشهد طفرة مع حلول عام 2012 مع عودة الثقة للمستهلك وانتعاش الاقتصادات العالمية.
واضاف ان دول مجلس التعاون الخليجي خصصت 90 مليار دولار لتطوير وبناء المطارات على مدى السنوات القليلة المقبلة والذي يتضمن ثمانية مدارج جديدة في المنطقة، حيث تستحوذ الاعمال الانشائية للمطارات على 57 % من اجمالي الاستثمارات في المشاريع الجديدة والمدرجات على 28 % ، فيما تذهب نسبة 15 % من هذه الاستثمارات الى الامن والاجهزة والانظمة المتعلقة بها.
وعلى سبيل المثال خصصت دبي 10 مليارات دولار وابوظبي 6.8 مليارات دولار وقطر 11 مليار دولار وجدة بالمملكة العربية السعودية خصصت 1.5 مليار دولار، ومسقط خصصت 1.2 مليار دولار والكويت خصصت نحو 2.1 مليار دولار، وفي مملكة البحرين تم تخصيص حوالي 335 مليون دولار لنفس الغرض، وتؤكد الاحصائيات من مجلس العالمي للمطارات والمنظمة العالمية للنقل الجوي (أياتا) ان مطارات الشرق الأوسط ستقوم بمناولة اكثر من 400 مليون راكب بحلول عام 2020 .
أوضاع جيدة
وقال ان المنطقة شهدت في السنوات الاخيرة نموا هائلا في حركة النقل الجوي بفضل اوضاعها الاقتصادية الجيدة وبنيتها التحتية المتطورة رغم الركود الذي طال الاقتصادات الاخرى في العالم لتصبح المنطقة مركزا عالميا مهما في الطيران المدني.
واوضح ان المؤتمر الذي يقام على مدى يومين يعد منصة لصناع القرار في صناعة الطيران المدني ومسؤولي المطارات خاصة للاستفادة والخروج بتوصيات من شأنها المساهمة في تطوير الخدمات وتقديم افضل الخدمات للعملاء ومستخدمي المطارت ومواجهة التحديات المستقبلية.

