يتحول تعافي حركة السفر على درجة رجال الأعمال والتعرض إلى الأسواق الناشئة سريعة النمو إلى عامل محرك في صناعة النقل الجوي من يفتقر إليه لا يملك حماية من ارتفاع تكاليف الوقود. وتثبت ذلك دفعة من نتائج أعمال القطاع حيث ارتفعت أرباح طيران الإمارات بفضل نمو شريحة السفر الفاخر في حين منيت كل من إيزي-جت البريطانية واس.ايه.اس الاسكندنافية بخسائر من جراء ارتفاع تكاليف وقود الطائرات وتعثر التعافي الاقتصادي في أوروبا. وعلى مدى الأشهر الأخيرة شهدت الناقلات في أنحاء العالم نموا مطردا في حركة السفر على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال - وهما الأكثر ربحية ضمن نشاط نقل الركاب بفضل تنامي السفر إلى الأسواق الناشئة. وفي الأشهر القليلة الماضية أيضا سجلت بي.ايه.ايه مالكة مطار هيثرو في لندن زيادة مطردة في رحلات الأعمال الطويلة ولاسيما إلى الصين والهند. وشهدت فنادق انتركونتننتال أضخم شركة فندقية في العالم أرباحها تنمو بفضل تعافي رحلات رجال الأعمال الأميركيين وتوقعت الشركة حجوزات أقوى ومعدلات إشغال أعلى حتى نهاية العام. وقال هوارد ويلدون المحلل لدى بي.جي.سي بارتنرز:رحلات الأعمال عادت على مدى العام المنصرم ولا يقتصر الأمر على الشرق الأوسط وأماكن مثل الإمارات بل يشمل أنحاء العالم. لكن الدرجة الاقتصادية مازالت تعاني بسبب عدم التيقن الاقتصادي غير أن أسعار النفط التي أعتقد أنها قد ترتفع ثانية هي مبعث القلق الرئيسي بالنسبة لشركات الطيران كبيرها وصغيرها. وفي الأسبوع الماضي قالت اي.ايه.جي التي تمخضت عن اندماج الخطوط الجوية البريطانية وايبيريا ان السفر الفاخر ظل قويا وهو نفس صدى تعليقات صدرت في الآونة الأخيرة عن منافستيها لوفتهانزا واير فرانس-كيه.ال.ام. وقالت ايزي-جت إنها ستنفذ خطتها لجذب مزيد من العملاء من قطاع الأعمال في النصف الثاني من العام.