أفادت آخر الإحصائيات الصادرة عن المكتب الاتحادي الألماني للإحصاء عن تسجيل 60.3 مليون ليلة مبيت من قبل الزوار القادمين إلى ألمانيا من الخارج في الفترة الممتدة من يناير 2010 حتى ديسمبر من نفس العام. وبهذا تعدت الأرقام المسجلة لليالي المبيت من قبل المسافرين الدوليين حاجز الستين مليون ليلة لأول مرة. وبالمقارنة مع بيانات العام الذي سبقه، تُشير الأرقام إلى زيادة ملحوظة بنسبة 10% مُظهرة ارتفاعاً في معدل السفر السياحي ورحلات العمل. ويعد الخليج العربي واحداً من الأسواق المتنامية بعدد ليالي مبيت يصل إلى 968,336 في عام 2010 سجلها زوار هذه المنطقة، مما يظهر زيادة ملحوظة قدرها 26.4% مقارنة بنفس الفترة من عام 2009، التي سجل فيها الزوار الخليجيون 766,089 ليلة مبيت في ألمانيا، كما يتوقع المجلس الوطني الألماني للسياحة أن يصل هذا الرقم إلى 2.3 مليون ليلة مبيت بحلول عام 2020. وكانت ألمانيا باستمرار منذ عام 2004 مركز جذب دائم للزوار وتجاوز معدل نموها في القطاع السياحي الدول الأوروبية الأخرى بشكل مطرد. وتظهر آخر الأرقام أن شعبية ألمانيا تنمو بمعدل أعلى من المتوسط بين الزوار الدوليين، وبشكل خاص المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي. وفي هذا المجال، قالت آنتيه رودينغ-بودير، المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق في المكتب الوطني الألماني للسياحة في منطقة الخليج "يُسعدني بصفة خاصة ارتفاع عدد ليالي المبيت من قبل الزوار من منطقة الخليج العربي. فمع تسجيل ما يقرب من مليون ليلة لهذه الشريحة من الزوار، تعد منطقة الخليج الآن أقوى رابع الأسواق الخارجية المصدرة لألمانيا. وخلال الفترة الممتدة بين يناير وحتى ديسمبر 2010، تم تسجيل زيادة بمقدار 26.4٪ ليلة مبيت من قبل المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بالمقارنة مع أرقام عام 2009 التي بلغت 766,089 ليلة، مما يدل على زيادة قدرها 202,247 ليلة مبيت". ويأتي ارتفاع عدد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى ألمانيا كنتيجة للجهود التسويقية الكثيفة التي قامت بها ألمانيا في المنطقة، بالإضافة طبعاً إلى عوامل وأسباب أخرى. وأكدت رودينغ-بودير على حقيقة أن "الإحصائيات تقدم أدلة ملموسة على الجهود المبذولة في الحملات السنوية للمكتب الوطني الألماني للسياحة في منطقة الخليج والتي تهدف إلى تعزيز صورة ألمانيا باعتبارها وجهة سياحية مفضلة".
