أجمع مسؤولون وخبراء في الهيئات المحلية للسياحة أن مشاركتهم تضاعفت في معرض سوق السفر العربي 2011 لإبراز الإنجازات التي حققتها الهيئات السياحية على مستوى الدولة إضافة إلى المشاريع والمقومات السياحية في مختلف الامارات. وذكر هؤلاء أن الحدث يوفر المزيد من الفرص أمام شركات لتنظيم الجولات والبرامج السياحية الخليجية وتطوير وتنويع المنتج السياحي. وأشار المسؤولون إلى أن معدلات الإشغال في الربع الاول من العام الجاري تراوحت بين 70 إلى 93% على مستوى إمارات الدولة مما يعكس الاداء الايجابي للقطاع والاهتمام العالمي بالسياحة الاماراتية.
أبوظبي
وفي السياق ذاته قال مبارك راشد النعيمي مدير الترويج الدولي في هيئة أبوظبي للسياحة أن الهيئة عملت على مضاعفة مشاركات العارضين تحت مظلتها بنسبة 100%. وذكر ان الجناح شهد في اول يومين مناقشات من المستمرين والزوار مع شركات أبوظبي. وأوضح أن سوق السياحة في أبوظبي شهد نموا بنسبة 10% في الاشغال الفندقي مقابل الربع الاول من العام الماضي كما ارتفع عدد الغرف الفندقية إلى 19 ألف غرفة فندقية وسيشهد يونيو المقبل تدشين 6 فنادق ومن المتوقع يصل عدد الغرفة الفندقية إلى 25 ألف غرفة بنهاية العام 2011. وذكر النعيمي أن الهيئة لاحظت اهتماما واضحا من السوق الالماني والروسي إضافة إلى السوق الخليج، حيث تشكل هذه الاسواق الحصة الكبرى من السياحة. واضاف: نطمح إلى التركيز على الاسواق الرئيسية إضافة إلى السوق الكوري كما أننا نهدف إلى افتتاح مكتب في السعودية وآخر في أميركا بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من السياح. ويسعى قطاع السياحة في أبوظبي خلال مشاركته الثامنة في سوق السفر العربي إلى تعزيز أطر التعاون مع شركات السفر والجولات السياحية في دول الخليج.
وقال: تكتسب منطقة الخليج أهمية حيوية لابوظبي حيث تتميز بقربها الجغرافي وانتشار ثقافة السفر والرحلات الخارجية بالمجتمع المحلي. ووفرت دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء دولة الإمارات ما يزيد عن 100 الف نزيل للمنشآت الفندقية في أبوظبي خلال العام الماضي بزيادة قدرها 19% مقارنة بـ2009. وأظهر هذا السوق آفاقاً واعدة بمزيد من النمو في الشهريّن الأوليّن من 2011 مع تقديمه لنحو 20.000 نزيل بزيادة 14% مقارنة بالفترة نفسها من 2010. وتبقى السعودية الأكثر نشاطاً بين الأسواق الإقليمية. واستقبلت منشآتنا الفندقية العام الماضي 38.633 نزيلاً من المملكة بزيادة قدرها 26٪ عن 2009. واستمر هذا التوجه في الشهرين الأولين من 2011 مع ترحيب الفنادق والشقق الفندقية في الإمارة بـ 645 9نزيلاً سعودياً بنمو 61٪ عن نفس الفترة من 2010. ويتزايد الطلب على منتجنا السياحي في المملكة ونعمل حالياً على تأسيس مكتب خارجي للهيئة في هذا السوق الرئيسي. وأضاف: يساهم نمو حركة الزوار إلى أبوظبي في توفير المزيد من الفرص أمام شركات تنظيم الجولات والبرامج السياحية الخليجية بالتزامن مع تنامي الوعي الإقليمي بتطور وتنوع المنتج السياحي الترفيهي في أبوظبي والذي يضعها في مقدمة الوجهات المفضلة والقريبة جغرافياً للعائلات الخليجية ونثق بأن الشركات العاملة بالمنطقة ستبادر إلى استثمار الآفاق المتاحة.
ويعكس جناح ابوظبي نمو وتنوع المنتج السياحي في الامارة ويحتضن مزودين لخدمات النقل والمواصلات ومشغلي فنادق ومعالم ومرافق سياحية رئيسية وشركات لإدارة خدمات الضيافة ووكلاء سفر ومنظمي رحلات سياحية ومنتجعاً رياضياً عالمياًومنتجعات صحراوية وشاطئية ومنتجعات جولف. ويضم الجناح الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة مايزيد على 45 من الشركات والفنادق والجهات العاملة في صناعة السياحة بالإمارة يقدمون ما يزيد عن 80 منتجاً بعضها يتم الكشف عنه للمرة الأولى. وهذه المجموعة الكبيرة من الشركاء والمنتجات وفرص الأعمال الجديدة تجعل زيارة جناح أبوظبي أولوية لمنظمي الجولات والرحلات الإقليميين الراغبين بدفع عجلة نشاطهم في الإمارة.
الشارقة
من جانبه قال محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أن قطاع السياحة في الشارقة والامارات بوجه عام ذات أهمية كبيرة ويحظى باهتمام واضح من قبل الهيئات السياحية والمنظمات السياحية، كما أن له مبادرات على مستوى المنطقة والدول العربية. وأشار إلى أن كل إمارة في الدولة تتمتع بطابع خاص وأسلوب راق في تقديم الخدمات والترويج للقطاع السياحي. وأضاف: أثبت الربع الاول من العام الجاري أن هناك نشاطا قويا وحضورا مكثفا من السياح في الربع الاول في الغرفة الفندقية التي يتجاوز عددها 8500 غرفة ومنها الفنادق الشاطئية بشكل خاص وبلغ معدل الاشغال الفندقي نحو 75% بزيادة قدرها 7% عن الربع الاول من العام الماضي. ومن المتوقع أن تمت إضافة 3500 غرفة فندقية خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال المشاريع التي تستثمر في الوقت الجاري. وأشار إلى أن السوق الالماني والروسي من أهم روافد تصدير السياح إلى الدولة والشارقة بشكل خاص تليها الاسواق الخليجية والاوروبية ويشكل الخليجيون 25% من حصة النزلاء الذين بلغ عددهم 1.5 سائح في العام 2010 ويستحوذ الروس على 15% والالمان 5% و 10% للسياحة الداخلية.
رأس الخيمة
وأوضح محمود أبو علي مدير إدارة الدعم والترويج السياحي في رأس الخيمة أن متوسط معدل الاشغال في الفنادق يصل إلى 93% في الربع الاول من العام 2011 بزيادة واضحة عن الفترة ذاتها من العام الماضي كما سجلت الفنادق الشاطئية ربحية كبيرة مما جلعها على صدارة الفنادق الاعلى إشغالا. وقال: نركز في الفترة المقبلة على عدد من الأسواق أبرزها السوق الالماني الذي شكل ما لا يقل عن 70% من إجمالي السياح في الربع الاول من العام الجاري والسوق الهندي والصيني إلى جانب السوق الخليجي الذي يعد أحد الاسواق النشطة. واضاف: المعرض من اهم الاحداث في الدولة وتواجد الفنادق وقطاعات الضيافة في الوقت يساهم في تحصيل المزيد من الاعمال وبالاخص في الفترة الصيفية التي تعد الاقل نسبة في الاشغال. وأشار أبوعلي إلى أن المؤسسة تركز على إنشاء حملات ترويجية في ألمانيا والصين والهند وروسيا كما انها تركز على السياحة الداخلية التي تزداد نشاطا في الموسم الصيفي.
الفجيرة
وأشار سعيد عبدالله السماحي مدير هيئة الفجيرة للسياحة والآثار أن وجود الهيئة في معرض السفر 2011 الذي يعد أحد أبرز المعارض العالمية في القطاع السياحي يعكس اهتمام بالتواجد في السوق المحلي والتعرف الى أبرز الشركات والمستثمرين في القطاع السياحي. وأفاد أن الغرفة الفندقة في الفجيرة تصل إلى 2000 غرفة ومن المتوقع أن يضاف إليها مابين 1000 إلى 1200 غرفة فندقية بنهاية العام 2012. وبلغ معدل الاشغال الفندقي في الفجيرة 70% خلال الربع الاول من العام الجاري. واضاف: تتراوح نسب الاشغال الفندقي خلال المناسبات والعطل الرسمية ما بين 90 إلى 100% وتكون الحصة الكبرى من نصيب الفنادق الشاطئية من إجمالي 25 فندقاً في الامارة.
وقال: تهدف هيئة الفجيرة للسياحة والآثار الى الاهتمام بالآثار والتراث وتحقيق التنمية السياحية بالامارة على أعلى المستويات بما ينسجم مع الموروث الحضاري والثقافي وقيم المجتمع ومن أبرز المبادرات التي طرحت في الفترة الماضية ترميم مواقع أثرية وهي عبارة عن قلاع وحصون تعود إلى مئات السنين. وتعمل الهيئة سنويا على طرح الافكار ودخول أسواق جديدة والعمل على إصدار كتيبات حديثة والترويج للإمارة في مختلف المحافل.
