على إيقاعات الطبول الماليزية وباستعراض ماليزي شعبي راقص جذب إليه المترددين على سوق السفر العربي افتتحت الوزيرة السياحية الماليزية داتوك سري الدكتورة نج ين ين الجناح الماليزي في سوق السفر العربي حيث تعتبر المشاركة الماليزية 18 على التوالي في سوق السفر العربي( الملتقى ) 2011 الذي تحتضنه دبي حاليا، وتحت شعار «نفحات رمضانية عربية في ماليزيا»، أطلقت وزيرة السياحة الماليزية «مهرجان رمضان العربي الأو ل» والذي يبدأ أوائل أغسطس المقبل في ماليزيا وفي التفصيلات الأخرى قالت نج ين ين وزيرة السياحة الماليزية انه سيتم خلال هذه الاحتفالية بث روح رمضان وما يرتبط به من مظاهر وعادات وتقاليد من خلال العديد من الانشطة والاحتفاليات، وسيتم اطلاق العاب نارية للاعلان عن بدء الاحتفالية وسيصاحب ذلك استعراض عدد من العروض الفلكلورية في منطقة آي سيتي بمدينة شاه علم عاصمة بولاية سيلانجور.

واضافت:»كما سيتم تقديم الماكولات والمشروبات الشرقية الرمضانية و تقديم عروض التنورة والموشحات الدينية، كما سيتم تنظيم حفل رمضاني اخر في الاسبوع الاخير من الشهر الكريم احتفالا بانتهاء المهرجان. وستقوم الفنادق بتقديم العديد من التطبيقات لاحساس الزائر بروح رمضان مثل تقديم مشروب رمضانى عند الوصول، وحلوى رمضان المغلفة في الغرفة وامساكية رمضان التي تستعرض فعاليات المهرجان وغير ذلك من مظاهر تتناغم الاحتفالية «.

واوضحت بأن العديد من الفنادق ستقدم عروضها الخاصة للاقامة للاسرة العربية خلال شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك، كما ستشارك بعض الفنادق في الخيم الرمضانية من خلال توفير الماكولات والمشروبات الرمضانية وكذا تقديم عروض خاصة للاقامة لرواد الخيم .

وقالت:» تشترك العديد من شركات السياحة في المهرجان وتحديدا في الفعاليات التي سيتم تنظيمها من خلال تقديم عروض متميزة لضيوف ماليزيا، وسيصاحب هذا المهرجان حملة إعلامية وإعلانية في الدول العربية، حيث سيتم بث اعلان تم تنفيذه احتفالا بالمهرجان لمدة 30 ثانية على أهم القنوات الفضائية العربية، فيما سيتم تجهيز مطبوعات تجارية تحريرية».

وخلال مؤتمر صحافي مع الوزيرة الماليزية لإطلاق العروض الماليزية السياحية أكدت الوزيرة أهمية سوق السفر العربي الذي تحتضنه دبي سنويا في الترويج للسياحة الماليزية حيث تمكنت من خلاله ماليزيا خلال السنوات القليلة الماضية من اجتذاب أعداد كبيرة من السياح من المنطقة العربية . وأكدت وزيرة السياحة بأن أحد أبرز أهدافهم في دبي يتمثل في الترويج لماليزيا كأول المقاصد التي يجب أن تخطر على بال السائحين، فضلا عن تعزيز النشاط الماليزي فيما يتصل بالتسويق والترويج، والتي تضم لاعبين كوكالات السفر، والخطوط الجوية، والمؤسسات.

تدفق السياح

وتحدثت الوزيرة عن ما أسمته بخطة ماليزيا العاشرة والتي تمتد ما بين 2011 -2015 والتي تهدف إلى تحسين مكانة ماليزيا لتكون من بين الدول العشر الأوائل في العالم من حيث عوائد السياحة في العالم بحلول 2015 كما تسعى ماليزيا إلى زيادة عوائدها من قطاع السياحة لتصل إلى 55 مليار دولار بحلول 2020 إلى جانب توفير 2,7 مليون فرصة عمل في مجال السياحة بحلول عام 2015 . وقالت الوزيرة إن ماليزيا استقبلت حوالي 320.373 مليون سائح دولي في عام 2010 مقابل 284.890 سائحا في عام 2009، بزيادة 12.5 في المائة العام الماضي. وبسؤال البيان لها إن كانت تتوقع تدفقا أكبر للسياح من المنطقة الخليجية لماليزيا هذا العام في ظل الاضطرابات وعدم الاستقرار لوجهات سياحية شهيرة في المنطقة أجابت الوزيرة بالقول إن استطلاعاتهم لمكاتب السياحة أظهرت تحولا أكبر للسياح من دول سياحية في المنطقة تعيش اضطرابات وعدم استقرار إلى ماليزيا حيث تشير أرقام مكاتب السياحة إلى ازدياد تعداد السياح الزائرين لماليزيا من المنطقة الخليجية.

وأكدت الوزيرة الماليزية اهمية السياحة بالنسبة لماليزيا حيث قالت بأن السياحة تأتي حاليا كثاني أكبر مصدر للنقد الأجنبي في ماليزيا. واضافت إن الترويج لصناعة السياحة باتت تعتبر من أكبر قصص النجاح لماليزيا مضيفة بأن السياحة الماليزية تستحق التقدير لما قدمته لماليزيا من مساهمات تمثلت في زيادة الدخل، وتطوير البنية التحتية، وخلق فرص العمل»، واضافت إن ماليزيا هي واحدة من أكثر المقاصد السياحية شهرة في منطقة دول رابطة آسيان. وقالت الوزيرة إنه على الرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي والمخاوف المتعلقة بالمشكلات المالية، استقبلت ماليزيا حوالي 320.373 مليون سائح دولي في عام 2010 مقابل 284.890 سائح في عام 2009، بزيادة 12.5 في المائة العام الماضي.

وتطرقت الوزيرة الماليزية في حديثها عن أهمية السياحة للاقتصاد الماليزي حيث قالت إن ماليزيا تقوم بجهود كبيرة لتحقيق الهدف المحدد للعام 2015 من خلال السعي لجذب حصة أكبر من السائحين ذوي الإنفاق المرتفع، والاستحواذ على نصيب أكبر من البلاد ذات النمو المرتفع، خصوصا روسيا، والهند، والصين، والشرق الأوسط. نفحات رمضانية عربية في ماليزيا

قال الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد، الرئيس التنفيذي لشركة ميديا هب كونيشكن، الشركة المنظمة لمهرجان رمضان العربي:إن مثل هذا المهرجان يحقق أهدافا مفيدة وفعالة وإبجابية أبرزها التفاعل والتواصل والتكامل، وذلك عبر نقل صورة المواطن العربي وعاداته خلال شهر رمضان إلى المجتمع الماليزي المسلم بهدف المزيد من الاطلاع والتواصل الحضاري والثقافي.

وأكد عبد الواحد بأن المهرجان له طابع مميز فى رمضان، وهو دعوة للاستمتاع بروح رمضان في ماليزيا، وتوقع زيادة حجم السياحة العربية القادمة إلى ماليزيا خلال رمضان نتيجة لتدشين المهرجان بنسبة 10% ومن جانبه كشف مصدر رسمي ماليزي أن السائح العربي لا يقبل على السفر فى رمضان إلا أنها تؤكد أنه إذا سافر فإن مقصده الأول سيكون ماليزيا .

وحدد عبد الواحد الأساليب التي سوف يتبناها المهرجان لتنشيط السياحة خلال رمضان ماليزيا في الكثير من الأنشطة أبرزها:

1. اقامة المهرجانات الدينية خلال شهر رمضان المبارك حيث تشتمل على الاناشيد الاسلامية يحييها منشدون ماليزيون مشهورون تقام المسابقات الدينية توزع فيها جوائز على الفائزين في المسابقات.

2. استقطاب فرق اناشيد دينية عربية وعالمية لاقامة مهرجانات دينية في ماليزيا في موسم رمضان

3. عمل برامج سياحية متكاملة تهدف الى زيارة الاماكن الدينية في ماليزيا تشمل على زيارة المساجد الكبرى و المراكز الاسلامية

4. احياء ليال رمضانية للعبادة و تلاوة القرآن الكريم و يراعى ان تقام في مساجد ذات صفة خاصة كالتي توجد على ضفاف البحيرات و القريبة من الشواطيء او الموجودة في اماكن مميزة مثل بوترا جايا

5. عمل برامج سياحية بقيمة مخفضة تشتمل على اقامة فعاليات وانشطة تشتمل على زيارة الاماكن السياحية المشهورة وذلك لاغراء السياح العرب والمسلمين لزيارة ماليزيا خلال رمضان المبارك

6. التنسيق مع المراكز التجارية والشركات والفنادق وشركات السياحة وشركات تأجير السيارات السياحية الكبرى وشرح طبيعة المرحلة المقبلة وخلال السنوات المقبلة حيث تتطلب توحيد الجهود والتعاون التام لكي يتم الخروج بآلية خاصة تتناسب مع المرحلة المقبلة .